القدرات الصوتية والجسدية لأداء الممثل في العرض المسرحي: (روميو وجولييت) أنموذجاً

المؤلفون

  • چنارعزالدین حسێن قسم السينما والمسرح، كلية الفنون الجميلة، جامعة صلاح الدين، أربيل، إقليم كردستان، العراق
  • جواد نعمت حسین قسم السينما والمسرح، كلية الفنون الجميلة، جامعة صلاح الدين، أربيل، إقليم كردستان، العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/kg7kfn86

الكلمات المفتاحية:

القدرة، الصوت، الجسد، الممثل

الملخص

​تتمحور هذه الدراسة حول القدرات الصوتية والجسدية للممثل في العرض المسرحي الكردي (روميو وجولييت) كنموذج، وهو من إخراج (فاضل جاف). تُعد هذه الدراسة محاولة للبحث في العلاقات الجدلية والعضوية بين الجهاز الصوتي والجهاز الجسدي للممثل، وخاصة في المسرح الكلاسيكي ونصوص ويليام شكسبير. تسلط الدراسة الضوء على كيفية تمكن الممثل، من خلال التقنيات الصوتية (مثل التنفس، النغمة، الإيقاع) والتقنيات الجسدية (الحركة، الوقوف، لغة الجسد)، من خلق صورة فنية وإيصال عواطف ومعاني النص إلى المشاهد.

​تكمن أهمية هذه الدراسة في سعيها لملء الفراغ الذي يحدث غالباً في التمثيل نتيجة انفصال الطاقة الصوتية عن الطاقة الجسدية. ولإثبات فرضيات البحث، تم الاعتماد على تحليل نص "روميو وجولييت" كنموذج عالمي، وكذلك تم إجراء تحليل ميداني وعملي لعرض مسرحي محدد من إخراج (د. فاضل جاف) عُرض في عام 2024 في مدينة السليمانية.

​من خلال اتباع المنهج الوصفي التحليلي، توصلت الدراسة إلى عدة نتائج مهمة:

​أولاً: تبين أنه في مسرحية روميو وجولييت، يركز المخرج على الصوت والجسد معاً، مما يزيد العبء على الممثل ويتطلب استعداداً جسدياً عالياً لملء الفضاء المسرحي.

​ثانياً: في المشاهد التراجيدية والحربية، مثل مشاهد الصراع، يعتمد نجاح الممثل على التوازن السيكو-فيزيائي (النفسي-الجسدي)، أي القدرة على التحكم في التنفس أثناء الحركة السريعة.

​ثالثاً: تبين أن الإخراج الأكاديمي يلعب دوراً حاسماً في تنظيم التناغم (الهارموني) بين الحركة الجماعية والتعبير الفردي. وفي الختام، تؤكد الدراسة على أن الممثل المسرحي لا يمكنه تجسيد النصوص العالية مثل نصوص شكسبير دون التطوير المستمر لقدراته الصوتية والجسدية.

كلمات الافتتاحیة‌: القدرة، الصوت، الجسد، الممثل

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-06-30