العدالة الدستورية من مفهوم فلسفي إلى مفهوم قانوني
DOI:
https://doi.org/10.66026/c6ebd213الكلمات المفتاحية:
العدالة، الدستور، دولة(سیادەة) القانون، فصل السلطاتالملخص
لفهم مفهوم العدالة الدستورية، من الضروري توضيح عنصريها المكوّنين، أي العدالة والجانب الدستوري. ويتجلى هذا الطابع الدستوري في ثلاث نقاط أساسية، من أجل إضفاء صفة العدالة الدستورية عليها بدقة. وتشمل هذه النقاط: الحقوق والحريات التي ينص عليها الدستور ويكفل حمايتها وفقاً للمبادئ الدستورية، إضافةً إلى وجود سلطة قضائية مستقلة عن السلطتين التشريعية والتنفيذية. أما النقطة الثالثة فهي وجود محكمة عليا أو دستورية تتولى مراقبة مدى توافق القوانين والقرارات والتوجيهات الإدارية للدولة مع الدستور.
ولتحقيق ذلك، يجب أولاً تناول العدالة بوصفها مفهوماً متعدد الأبعاد من منظور فلسفي. ومن الواضح أن العدالة هي مفهوم عملي وقانوني في آنٍ واحد، ولذلك فقد أولت الفلسفة اهتماماً واسعاً لهذا الموضوع المعقّد. وفي هذا السياق، أُعير اهتمام خاص لآراء ونظريات فيلسوفين مهمّين — أحدهما من اليونان القديمة والآخر من العصر الحديث — واللذين كان لهما تأثير عميق في تعريف العدالة وبُعدها القانوني. ويرجع ذلك إلى أن الفلاسفة اللاحقين تأثروا كثيراً بالإرث الفكري لهذين المفكرين وبنوا على تصوّرهما الواسع للعدالة. هذان الفيلسوفان هما أرسطو وجون رولز.
وعلاوةً على ذلك، ينبغي إيلاء اهتمام خاص لمبدأ الفصل بين السلطات، بوصفه ركناً أساسياً من أركان سيادة القانون. تُخصَّص المناقشة الثانية لثلاثة مطالب لتحويل مفهوم سيادة القانون من مفهوم فلسفي إلى مفهوم قانوني: كيفية مناقشته، وكيفية إدراجه ضمن إطار دساتير الدول، وكيفية مراجعته ومراقبته من قِبَل المحكمة العليا. وقد قدّمنا أمثلة من دول أوروبا الغربية، حيث ينعكس هذا المفهوم في الجوانب الفلسفية والقانونية والسياسية لسيادة القانون. كما تمّت مناقشة أهمّ قضية، وهي فصل السلطات وكيفية تحقيق العدالة الدستورية.
المراجع
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


