السيطرة النوعية في الدولة الفاطمية ودور ديوان المتجر السعيد
DOI:
https://doi.org/10.66026/q1dnd926الكلمات المفتاحية:
الدولة الفاطمية, المتجر السعيد, جشع التجار.الملخص
أنجزت الدولة الفاطمية في مصر والشام ما لم تنجزه إي دولة إسلامية في المجال الإداري وبالتحديد في مجال الدواوين، فقد هيكلتها بطريقة متقنة سواء في الداخل أو في المناطق الثغرية، وتمكنت من ضبط الدولة وتسيير أمورها، وهذا ما ضمن لها أن تستمر سنوات طويلة، على الرغم من الكوارث التي تعرضت لها، سواء من فيضانات أو مجاعات أو أمراض وأوبئة، ومع ذلك استطاعت في أغلب أوقاتها أن تضمن لشعبها حياة كريمة، وأن تضع حداً للفاسدين ممن يستغلون الأوضاع المتردية ومنهم التجار الذين يسارعون إلى احتكار المواد وبيعها بأسعار مرتفعة ، فيكوون الناس فوق فقرهم، إلا أن الخلفاء الفاطميين أنشأوا ما عرف بديوان المتجر السعيد، فخزنوا فيه مواد أساسية يحتاجها المواطن في حياته اليومية، ويطرحونها في أوقات الشدة بأسعار مناسبة للجميع، حتى تخفف العناء عن كواهلهم، وتزيل ضغط التجار وجشعهم.
أوجدت الدولة هري لهذا الديوان خزنت فيه المواد الأساسية الضرورية وعلى رأسها القمح، وكانت تطرح هذه المادة في الأسواق إذا ما لمست استغلال أو احتكار من قبل التجار، وبالتالي كانت تخفف العبء عن المواطن في فترات الفقر والمجاعة وأوقات الشدة، وبالتالي يعد إنشاء هذا الديوان خطوة إيجابية يحسب لها. عين الخلفاء الفاطميون موظفين في هذا الديوان فقد أداروه بطريقة ذكية ضبطوا من خلالها الوضع الاقتصادي، وأنقذوا الدولة الفاطمية في أوقات الشدات.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


