هجمات النرويجيين والدانيين على الممالك الانجلوسكسونية من عام 789م وحتى عام 871م (دراسة تحليلية)
DOI:
https://doi.org/10.66026/jmnwpv71الكلمات المفتاحية:
هجمات النرويجيين , الدانيين , الممالك الانجلوسكسونية.الملخص
في الاعوام الاخيرة من القرن الثامن الميلادي، انقضت على غرب اوربا جماعات قادمة من النرويج والدنمارك تقتل وتسلب وتنهب ما استطاعت الى ذلك سبيلا. وكان من بين الذين تعرضوا لهجماتهم، الممالك الانجلوسكسونية. استخدمت هذه الجماعات اول الامر سترتيجية جس النبض فراحت تهاجم الجزر القريبة واطراف الدول لمعرفة مدى قوتها العسكرية فضلا عن الاطلاع على امكاناتها الاقتصادية. فهاجموا اول سواحل ويسكس عام 789م ومن ثم هاجموا جزيرة ليندسفارن في عام 793م. وقد تسببت تلك الضربات بصدمة كبيرة للممالك الانجلوسكسونية التي تهاوت امامها الواحدة بعد الاخرى ولم يصمد امامها سوى مملكة ويسكس التي تمكنت من الحاق الهزائم المريرة بهم على الرغم من اخفاقتها في بعض المواقع. ويمكن ان نعزو ذلك الى قوة وحزم ملوك ويسكس وارادة شعبها على عدم الخضوع لتلك الجماعات او ربما دفعهم ما شاهدوه من تدمير وتخريب الحقته هذه الجماعات في الممالك الانجلوسكسونية الاخرى.
وكرد فعل على هزيمة ريدنج, قرر الملك اثيلرد ان يخوض المعركة مع الدانيين مجدداً فتقدمت قوات مملكته بروح قتالية عالية الى موقع يدعى آشداون Ashdown)) حيث كان يتمركز فيه الدانيين اللذين قسموا قواتهم الى قسمين. وازاء ذلك, هاجم ألفيرد القسم الاول منه وتمكن من دحرهم فيما الحق اثيلرد هزيمة منكرة بالقسم الثاني وسقط في ارض المعركة اعداداً كبيرة من الدانيين وهرب الباقون منهم الى قاعدتهم , ريدنج حيث اعاد الدانيون تنظيم صفوفهم اللذين خرجوا لملاقاة جيش وسكس في مدينة باسينج (Basing) وجرت بين الطرفين معركة طاحنة , كتب النصر فيها للدانيين وذلك عام 871 م وهو العام الذي توفي فيه الملك اثيلرد.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


