قدرة الخطاب الموسيقي في التعبير عن طبيعة التكوين النفسي العام لعروض مسرح التعزية
DOI:
https://doi.org/10.66026/8k6e1383الكلمات المفتاحية:
مسرح التعزية، التعبير، التكوين النفسي، الدراما التراجيديةالملخص
الخطاب الموسيقي في عروض مسرح التعزية يمتلك قدرة قوية على التعبير عن التكوين النفسي العام للأحداث والشخصيات. الموسيقى في هذا السياق تتجاوز كونها مجرد عنصر مكمّل، حيث تُستخدم بشكل مركزي لإيصال الأحاسيس العميقة من الحزن، الفقدان، والألم، وتعكس التحولات النفسية للشخصيات. من خلال الألحان والإيقاعات المتنوعة، تسهم الموسيقى في تجسيد مشاعر الشخصيات وتُعزز من التأثير النفسي على الجمهور، كما أن التنقل بين الأصوات الحزينة والمبهجة يساهم في تمثيل الصراع الداخلي والروحاني الذي يعاني منه الأفراد في المسرحية، مما يساعد على تعزيز التفاعل العاطفي مع العرض.وان مشكلة البحث تكمن ولأن مسرح التعازي يُعد احد الانماط المسرحية الدينية التي تعبر عن الارهاصات النفسية المرتبطة بذاكرة الوعي الجمعي ، فان الخطاب الموسيقي لكي يؤكد قدرته على اقامة علاقة ارتباطية مع كل العلامات الزمانية والمكانية والجو النفسي العام عليه ان يعمل على توضيح معاني الالم والشقاء في هذا النوع من الدراما التراجيدية واهم النتائج استطاع الخطاب الموسيقي التعبير عن لوعة الشخصيات وحزنها بطريقة نغمية درامية تجلت بصورة سيكولوجية في ذاكرة الشعور العاطفي لدى كل شخصية ، استطاع الخطاب الموسيقي كدلالة سيكولوجية التعبير عن عاطفة الشخصيات الدرامية المتصارعة مع قدرها ، اضافة الى ذلك فإن هذا الخطاب جسد القوانين الانسانية العظيمة التي تدعوا الى مقاومة الظروف النفسية التي يعيشها الشخصيات .
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


