التواجد البريطاني في الشرق الأوسط وكوردستان (١٨٣١–١٩٣٩)
DOI:
https://doi.org/10.66026/kbz3xg19الكلمات المفتاحية:
بريطانيا، كوردستان، الكورد، العراق، الشرق الأوسط.الملخص
كانت بريطانيا في القرن التاسع عشر إمبراطورية تسعى لبسط نفوذها في جميع أنحاء العالم، حتى في المناطق التي لم تستعمرها بشكل مباشر. ورغم أنها لم تحتل الدولة العثمانية في ذلك الوقت، إلا أنها مارست تأثيراً كبيراً على سياساتها. ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى، سارعت بريطانيا إلى تنفيذ سياسة احتلال الأراضي العثمانية، وعملت بعد الحرب على تقسيم الإمبراطورية إلى عدة دول ناشئة.
ونظراً لأن كوردستان كانت جزءاً من الدولة العثمانية، فقد كانت في الوقت ذاته موضوعاً للسياسة البريطانية ضمن ذلك النطاق. وعندما شرعت بريطانيا في تقسيم كوردستان — مدفوعة بمصالحها الاستراتيجية ورؤيتها الخاصة للقضية الكوردية — قامت بإلحاق كل جزء منها بدولة إقليمية مختلفة. وقد استمرت هذه السياسة حتى مع توجه بريطانيا لاحقاً نحو إنهاء الاستعمار والتخلي عن إمبراطوريتها العالمية.
يحاول هذا البحث الإجابة على التساؤل الآتي: ما هي طبيعة السياسة البريطانية تجاه القضية الكوردية؟ وباعتماد المنهج الوصفي التحليلي التاريخي، يخلص البحث إلى أنه وفقاً للخرائط والخطط الاستراتيجية التي نفذها البريطانيون قبل الحرب العالمية الأولى وبعدها، فقد عارضوا أي انتفاضة أو احتجاج أو حركة سياسية كوردية تهدد مصالحهم، واستخدموا كافة الوسائل الممكنة لقمعها. ومع ذلك، قدموا في حالات معينة دعماً أولياً أو سطحياً للحركات الكوردية، ليس إلا كأداة ضغط لترويض القوى الإقليمية الأخرى وجعلها تتماشى مع أهدافهم.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


