أهداف و مناهج التعليم في فلسفة برتراند رسل التربوية
DOI:
https://doi.org/10.66026/g0nd7s27الكلمات المفتاحية:
فلسفة التربية، المناهج، التعليم، التفكير النقدي، حرية الفردالملخص
التربية والتعليم صنوان لايفترقان و يشكلان معا اساساً صلباً يقف عليه المجتمع بكافه ابعاده، مبدأه تربية صالحة لاتحكم تصور مجتمع أو التفكير فيه، تتميز بالسعادة والرفاه والاستقرار لهذا نجد رسل يؤكد باصرار على أهمية التربية و ممارستها وفوائدها التي لا تحصى، فسعادة المجتمع و رفاهيته مرهونتان بشكل أساسى بتربية صحيحة وصائبة لاغبار عليها ، ولايخفى على كل متتبع ما ينجم عن التربية الخاطئة من أضرار تشل حركة المجتمع في السعي نحو أهدافه المرسومة. هذا مايجعل التفكير في أتباع منهج أو مناهج تُصنف بالدقة والموضوعية والعلمية ضرورة لا مناص عنها بغية ارساء بنية قاعدية صلدة تضمنها التربية المنشودة. هذا ما أكد عليه فيلسوفتا في بحوثه التربوية-الفلسفية. فالمنهج الصائب والمذهب الصحيح يقربنا بخطوات حثيثه نحو الهدف المنشود بغية أضفاء الطابع العلمي على موضوع التربية والتعليم حيث نجد رسل قد حاول جاهداً ان يجرب مناهج متعددة و طالب بتعميمها وتطبيقها في النظام التربوي والتعليمي لتهيئة الظروف والشروط الضرورية للوصول الى مبتغى هذا النظام المتبع والذي يكون مدعاة لوجود مجتمع مرفه و سعيد ديدنه الخير لاعضائه. ومن جهة أخرى يتطرق رسل الى مسألةالمعلم و تعليم الاطفال والنشئى بصورة علميه و تربوية صالحة كابتعاده عن ممارسة العنف مع الطلاب و هكذا. حيث يتوجب على المعلم ان يلجا ألى أسلوب التعليم الهاديء وتهيئة جوٍ يشعر فيه الطالب بـأنه في أمان و ان المعلم لا يريد سوى مصلحته لاأكثر و هذا يتطلب محادثات وديه وأخويه بين المعلم و المتعلم دون ممارسة سلطة فرض الرأي من قبل المعلم لما يؤدي اسلوب فرض الرأي من نتائج عكسيه لاتحمد عقباها. ففي حالة ظهور مشكلات في سياق عملية التربية يجب على المعلم دراستها دراسة عميقة لفهم أبعادها ومهامها ثم ايجاد حل يناسب حجم وطبيعة المشكلة. وهذا ينطبق على مشاكل المجتمع الاجتماعية والتربوية. فالمعضلات التربوية في اطار المجتمع و مؤسساته لاتُفهم بأي شكل من الاشكال بعيدا عن فلسفة الحياة بل ترتبط بها برباط عضوى محكم فالجهود الجادة لحلها أو التخفيف من حدتها ان امكن ينقل المجتمع الى الأمان و يوفر له اسباب السعادة والعيش الرغيد. ففلسفة التربية عند رسل تهدف الى بناء فرد يتمتع بكافة المؤهلات المطلوبه للعيش في مجتمع يتمتع بالحرية والامان و تقبل الرأي الآخر المخالف و تنمية قدراته الجسدية والفكرية والعاطفية . وهذا بدوره يؤدى الى تطور المجتمع وتقدمه نحو أفاق أفضل.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


