التوسعات الإسلامية في ظل الدولة الأموية بجنوب اوروبا(القرن1ـ4 هـ/7ـ10م).

المؤلفون

  • شيلان عبدالله مصطفى جامعة ئاكرى للعلوم التطبيقية/ كلية التربية/ قسم التاريخ

DOI:

https://doi.org/10.66026/dynx0e07

الكلمات المفتاحية:

التوسعات الإسلامية، جنوب أوروبا، الأندلس، فرنسا، جزر البحر الأبيض المتوسط.

الملخص

تعد التوسعات الإسلامية في جنوب أوروبا في القرون (1-4 هـ / 7-10 م) نقطة تحول كبرى في تاريخ العالم، وذلك بعد أن تمكنت الدولة الأموية من بسط نفوذها خارج حدود الشرق الأوسط نحو مرحلة جديدة من التوسع. إذ وصلت هذه التوسعات إلى أجزاء من القارة الأوروبية، وتعد واحدة من أهم الأحداث التاريخية العالمية ليس فقط من الناحية الدينية، بل كان لها تأثيرات سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية وإجتماعية كبيرا. و بهذه التوسعات، وصل المسلمون إلى الأندلس وفرنسا وعدد من جزر البحر الأبيض المتوسط مثل (قبرص، صقلية، رودس، كريت، مالطا... إلخ). وتم ذلك بعد أن ظم المسلمون شمال إفريقيا (المغرب العربي) بالكامل لسيطرتهم، مما فتح أمامهم بوابات البحر الأبيض المتوسط. وتحت راية الإسلام وفي ظل الدولة الأموية، وضعت الخطط لعبور الجيش الإسلامي نحو القارة الأوروبية. على الرغم من وجود مصادر حول هذا الموضوع، إلا أنه نظرًا لعدم وجود مصادر باللغة الكردية، فقد حاولنا شرح انتشار الإسلام في جنوب أوروبا، وخاصة الأندلس وفرنسا والجزر، باللغة الكردية. لنُعرّف البحر الأبيض المتوسط. من المهم أيضًا ملاحظة أن الإسلام لم ينتشر خلال هذا التوسع فحسب، بل تغيرت حياة المجتمعات في هذه المنطقة بشكل جذري، وشهدت معظم مجالات الحياة تحسنًا ملحوظًا، كالعلم والاقتصاد والأعمال.

إذ كانت أسباب التوسعات الإسلامية لجنوب أوروبا متعددة الأبعاد، فمن جهة، كانت سعيا لنشر الدين الإسلامي كرسالة عالمية، ومن جهة أخرى، كانت استنجادا للظلم الذي كان يمارسه ملوك (الغرب/القوط) في إسبانيا والمناطق الأخرى ضد شعوبهم.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-06-30