البعد الأنثروبولوجي في أدب الرحلات والسيرة الذاتية: رواية «رائحة الإنسان» لجليل كاكا ويس نموذجا.
DOI:
https://doi.org/10.66026/g55mad15الكلمات المفتاحية:
الأنثروبولوجيا، أدب الرحلات، السيرة الذاتية، الرواية، رائحة البشر، جليل كاكه وهيس.الملخص
رواية ''بۆنی بونیادەم'' (رائحة البشر) للكاتب ''جليل كاكه ويس'' هي مثال حديث وعظيم في مزج أدب الرحلات وأدب السيرة الذاتية، ثم انعكاسهما في علم الأنثروبولوجيا. يستخدم الكاتب فيها السفر والترحال بطريقة دقيقة، عميقة وذات معنى، لإظهار أهمية وقيمة أدب الرحلات، سواء كانت هذه الرحلة قام بها الكاتب نفسه أو شخصية مشهورة في المجتمع. الرحلة الأدبية في هذه الرواية ليست مجرد ترحال جغرافي، بل هي رحلة روحية وفكرية للتعرف على الذات، اللغة، والوطن. من ناحية أخرى، تبدأ الرواية على أساس سيرة ذاتية، حيث تعرض التجربة الخاصة لشخصية دينية مشهورة وهو ''مولانا خالد النقشبندي''. هذا المزيج من أدب الرحلات وأدب السيرة الذاتية هو دليل ومساعد مهم للتعرف على الأوضاع المختلفة للمجتمع الكردي في الماضي، مثل '' الأوضاع التاريخية، السياسية، الاحتلال، الثقافية، الاجتماعية، الاقتصادية، الأيديولوجية، والفلسفية'' وغيرها. هذه الأوضاع المختلفة مرتبطة بأسلوب حياة الإنسان، وجميعها تستحق الاهتمام من قبل علم الأنثروبولوجيا. ينقسم هذا البحث إلى جزأين، يتضمن كل جزء موضوعين. يتناول الجزء الأول مفهوم ومصطلحات أدب السياحة وعلاقته بعلم الإنسان، بينما يناقش الموضوع الثاني السيرة الذاتية وعلاقتها بعلم الإنسان. ويتطرق الموضوع الأول من الجزء الثاني إلى مكانة الرواية في علم الإنسان. أما الموضوع الثاني، فقد تناولنا فيه تطبيق أدب السياحة وفن السيرة الذاتية في رواية "بوني بونيادام" للكاتب جليل كاكا وايس. وفي الختام، نعرض النتائج وقائمة المصادر.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


