النص الحديث بين التشكيل والرؤية (سركون بولص انموذجاً)

المؤلفون

  • أحمد عبد الله خلف جامعة كركوك كلية التربية الأساسية
  • نوفل حمد خضر جامعة كركوك كلية التربية الإنسانية

DOI:

https://doi.org/10.66026/gdcpzy89

الكلمات المفتاحية:

بعينها، الفكر، يزوج، الإيقاع، العتبة، النص، الرمز.

الملخص

من المواجهات التي تحدد مسار النص الشعري الهندسة النصية أي البنية العامة للنص والتي تحددها طبيعة الشاعر وما يحمله من ثقافة وهي ناتجة عن رؤية محملة بدلالات سايكلوجية وايولوجية ويعد النص الحديث وكانه مكون من مجموعة من العلاقات المترابطة فيما بينها ويمكن  فهم قضاء النص من الإشارات والايماءات المتوفرة في سياق النص وقد تناولت هذه الدراسة انموذجا لشاعر يحمل تجربة متميزة له نتاج غزير وتناولت هذه الدراسة كيفية تشكيل العتبة فضلا عن دلالة الرمز ورؤية الايقاع

         إن قضية التشكيل والرؤيا هي قضية نقد الحداثة بمقدار ما هي قضية شعر الحداثة، ولهذا فلا غرابة أن يتأثر كل منهما بالآخر، من حيث التعمق والبلورة، ولا غرابة أيضا في أن تتعدد المقاربات النقدية حول التشكيل الجمالي الجديد ومسوغاته ومستوياته. الشكل يحتل وجودا مساويا للمضمون، وهما معا وجود واحد، لا يمكن تصور أحدهما دون الآخر، إنهما وحدة واحدة لا تنفصل؛ وما تقسيم النصوص إلى شكل ومضمون إلا تقسيم مدرسي فقط. تشكل هذه العناصر مجتمعة تشكيلا جماليا هو النص في توحد عناصره وانصهارها، إن على مستوى اللغة أو الصورة أو الإيقاع أو الجمال الدلالي والمعنوي.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-01-15