الخطاب الاستعماري وإجهاض المقاومة الكردية(1931-1932) دراسة تاريخية تحليلية لانتفاضة بارزان في الصحافة والدبلوماسية البريطانية
DOI:
https://doi.org/10.66026/wz83mh11الكلمات المفتاحية:
انتفاضة بارزان؛ الخطاب الاستعماري؛ الصحافة البريطانية؛ الدبلوماسية؛ عصبة الأمم؛ القضية الكردية.الملخص
يسعى هذا البحث الموسوم بـ (الخطاب الاستعماري وإجهاض المقاومة الكردية 1931-1932: دراسة تاريخية تحليلية لانتفاضة بارزان في الصحافة والدبلوماسية البريطانية)، إلى تسليط الضوء على تقاطع الأدوار المزدوجة للإعلام، والآلة العسكرية، والدبلوماسية في توجيه مسار الحروب الاستعمارية. وتتبلور مشكلة الدراسة في تساؤل محوري حول كيفية توظيف سلطة الانتداب البريطاني للصحافة لتشويه انتفاضة بارزان، واستثمار هذا الخطاب لتبرير العمليات العسكرية والإدماج القسري للكُرد، كشرط لقبول العراق في عصبة الأمم. تتحدد الدراسة جغرافياً وتاريخياً في منطقة بارزان وبغداد ولندن وجنيف خلال المدة (1931-1932). وتهدف إلى تفكيك الخطاب الصحفي البريطاني، وإبراز التناقض القيمي بين عنف سلاح الجو الملكي وأخلاقيات المقاومة الكُردية، وكشف التواطؤ الدبلوماسي الأممي. ولتحقيق هذه الأهداف، اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي التحليلي، حيث انتظمت خطة البحث في مبحث تمهيدي استعرض مسار المناورات الاستعمارية وتأسيس الدولة العراقية منذ ما بعد الحرب العالمية الأولى، يليه ثلاثة مباحث رئيسية؛ عالج الأول استراتيجية التضليل الإعلامي، وناقش الثاني البعد العسكري والمفارقات الأخلاقية، بينما ركز الثالث على تكريس التخلي الدولي في أروقة عصبة الأمم. وقد خلصت الدراسة إلى استنتاجين رئيسين؛ أولهما أن الصحافة البريطانية لم تكن محايدة، بل شكلت جناحاً دعائياً مارس إقصاءً معنوياً لتبرير الحرب الجوية التي أنقذت الجيش العراقي الناشئ، وثانيهما أن التواطؤ بين لندن وعصبة الأمم أدى إلى فرض استقرار صوري أسس لدولة عراقية تعاني من اختلالات بنيوية، محولاً القضية الكردية إلى أزمة تاريخية مستدامة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


