منهج محمود بن مسعود الشيرازي (ت710هـ) في تفسيره فتح المنان في تفسير القرآن والمصادر التي اعتمد عليها في ضوء سورة الأنبياء

المؤلفون

  • مصطفى إسماعيل خضير جامعة مازندران / كلية الإلهيات, والدراسات الإسلامية/ قسم علوم القرآن والحديث
  • حبيب الله حليمي جلودار جامعة صلاح الدين image/svg+xml

الكلمات المفتاحية:

الشيرازي، منهج، تفسير، مصادر، سورة الانبياء، فتح المنان

الملخص

لا يزال الكثيـر مـن نسـخ (المخطـوط) الخاصـة بتفسير كتـاب الله حبيسة في مكتبات المخطوطات، ولا يزال الوصول إليها والإفادة منها عزيزاً وقليلاً؛ ولأهمية هذه المخطوطات وما فيها من العلوم المفيدة الغزيرة، ولإحياء التراث الإسلامي العظيم، وإخراجه من دور المخطوطات إلى حيز التداول، وتحقيقه قبل أن تمضي عليه حقبة من الزمن يفقد فيها كله أو تتآكل بعض لوحاته كما هو الحال في بعض المخطوطات، ولهذا تحتاج إلى من يجد إليها طريقاً ليكشف النقاب عنها. فإن كتاب الله سبحانه وتعالى خير ما يتنافس فيه المتنافسون قراءة وتعليماً وتعلماً؛ لأنه ينبوع المعارف والعلوم المختلفة، لذلك اعتنى العلماء والمفسرون والباحثون بدراسته وتلمس معانيه وأسراره, فكان بحق نوراً يهدي به الله تعالى من اتبع رضوانه سبل السلام, إذ أنار للبشرية طريق هدايتها وسعادتها في الدارين, فعاش العلماء يتأملون آياته, ويستخرجون الدرر من أحكامه, فيعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه, ومن هنا كثر الوافدون على كتاب الله تعالى، فكثرت علوم القرآن وتفرعت على أيدي أهل العلم من خلال البحث في الكتب التي ترجمت لقطب الدين الشيرازي، ومن خلال بحثي في كتب الفهارس والمخطوطات تبين: لي إن اسمهُ ( فتح المنان في تفسير القرآن ) وقد وجدت هذا العنوان مكتوباً على النسخ الخطية، بعد الاطلاع على من سبقني بالتحقيق . عادة ما يصدر المؤلفون كتبهم بمقدمة يبينون فيها الداعي إلى تأليف الكتاب، وطرفاً من معالم منهجهم فيه؛ ليكون القارئ على دراية فيما يقرؤه. ولقد بين المؤلف سبب تأليفه لهذا التفسير في مقدمة المخطوط , فقال: "وبعـد: فهـذا كـتـاب انتخبتـه لنفسي ولمـن شـاء الله مـن خلقـه، مـن كـتـب التفاسير المصنفة، في سائر علومه المؤلفة.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-31