مظاهر الاستيطان في جنوب العراق قديماً

المؤلفون

  • عمار هلال ضاحي عاشور جامعة بابل/ كلية التربية للعلوم الانسانية, قسم التاريخ القديم
  • قيس حاتم هاني الجنابي جامعة بابل/ كلية التربية للعلوم الانسانية, قسم التاريخ القديم

الكلمات المفتاحية:

الاستيطان، بيئة، الأنهار، الأرض، الأقوام

الملخص

تُعد دراسة الاستيطان في جنوب العراق القديم من الدراسات المهمة التي أشار إليها بعض الباحثين في تاريخ العراق القديم، لما له من الدور الكبير في وضع أسس حضارة جنوب العراق القديم، إذ كانت بيئة جنوب العراق مليئة بالتحديات والصعاب التي تواجه الفرد العراقي آنذاك، والسيطرة عليها وتحويلها إلى بيئة صالحة للاستيطان ومن أبرز هذه الصعاب هي التغلب على فيضانات نهري دجلة والفرات والتغيير المستمر في مجرى هذه الانهار فقد كانا قديماً أحد أهم مظاهر جنوب العراق في جذب الافراد والاستيطان في جنوب العراق، كان لنهري دجلة والفرات الدور الأكبر في ارواء تلك الاراضي واستصلاحها وزراعتها وهذا تحول كبير في حياة الفرد قديماً بعد ما كانت حياته قائمة على جمع القوت وتدجين الحيوان وفي اكتشافه الزراعة واستخدام وسائل الزراعة انتقل الإنسان إلى درجة التحضر، ساعدت هذه المظاهر والمقومات على تكاثر القرى الاستيطانية في جنوب العراق وتحول هذه القرى إلى مدن قائمة بذاتها سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، اذ ان نتاج دراستنا هذه هو معرفة مظاهر جنوب العراق منها خصوبة الأرض وانبساطها الذي يسهل الحركة والانتقال وإلى غيرها من المظاهر التي استقطبت المستوطنون قديماً للاستيطان في جنوب العراق، وعلى الرغم من ان هناك اسباب دفعت الأقوام إلى النزوح والاستيطان في هذا الجزء هي في الغالب أسباب بيئية كالجفاف وقلة سقوط الامطار او اسباب سياسية كالنزاع على الأراضي ونزوح البعض من مستوطنو القرى، اوقد تكون اسباب اجتماعية كالزيادة في عدد السكان، وأخيراً قد تكون اسباب تجارية على طرق التجارة آنذاك وتكوين صلات تجاريه مع الحدود الأخرى.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-31