لمحة عن جغرافية مصر وأثرها في تاريخ مصر القديم
الكلمات المفتاحية:
التسمية، الموقع والحدود، سطح مصر، الصحراء الغربية، الصحراء الشرقية لمصرالملخص
يعد وادي النيل المنشأ الثاني للحضارات ومدينة العالم القديم بعد وادي الرافدين، ومع أن حضارة العراق القديم تختلف عن حضارة مصر القديمة، إلا أنهما وبعد أن عمتا البلدان المجاورة التقتا في وقت لاحق ثم تمازجتا وانتشرتا في معظم أرجاء المعمورة، ومصر جزء من وادي نهر النيل ومركز الحضارة التي نشأة فيه وتقع مصر في الشمال الشرقي من قارة افريقية، وهي بلاد قليلة الأمطار، لذا كان اعتمادها على نهر النيل، ويمتد وادي النيل بامتداد نهر النيل الذي ينشطر عند مدينة منفس (تقع قرب القاهرة حاليا وكانت العاصمة القديمة لمصر) إلى عدة فروع مكوناً دلتا وادي النيل، ويبلغ طول نهر النيل نحو ٦٤٠٠ كم تقريباً، وتعد تربة دلتا وادي النيل من أخصب الترب، إذ يمتاز نهر النيل بفيضانه في أوقات ثابتة ومعلومة تستمر لمدة شهرين في فصل الصيف بعد الحصاد، ويحمل معه الطمي والغرين من أواسط إفريقيا، أدت إلى خصوبة هذه التربة، وسمي نهر النيل في الكتابات المصرية القديمة هو في وحوفي وحوبي، وتسير مياه نهر النيل من الجنوب إلى الشمال، وهذه خاصية ينفرد بها، كما أن المصريين اتخذوا من النيل إلها لهم خصوه بالتمجيد، ونظموا له التراتيل الدينية، وخصصوا لعبادته عيدين، حيث أعتقد المصريون القدماء أنهم مركز الكون، وعلى الرغم من كون مصر محمية طبيعياً بسبب طبيعة التضاريس الصحراوية المحيطة بها من الشرق والغرب ومن شماله يحده شاطئ الدلتا البحري الخالي من الموانئ والمرافئ الآهلة وفي الجنوب حجب شلال أسوان الصخري العظيم مصر القديمة عن أواسط أفريقية، إلا أنها مع ذلك كانت مصر خاضعة للتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في أنها مع المحيط الدولي المجاور لها، ولقد أتاحت خصوبة التربة التي تسبب فيها الفيضان الموسمي لنهر النيل والمناخ الدافئ المعتدل والحماية النسبية التي توفرها الصحراوات المحيطة بوادي النيل قيام حضارة مزدهرة مبكرة حول ضفتيه في مصر القديمة.المراجع
التنزيلات
منشور
2025-07-31
إصدار
القسم
Articles


