قصيدة الباب الذهبي للشيخ عبد المهدي مطر، دراسة من منظور النسق الثقافي

المؤلفون

  • زيد عبد الحسين يوسف هاشم جابر بن حيان للعلوم الطبية والصيدلانية image/svg+xml

الكلمات المفتاحية:

الادب النجفي. الشيخ عبد المهدي مطر. الباب الذهبية. الامام علي

الملخص

اتجهت الدراسة إلى بيان ميل متذوقي الأدب في مدينة النجف الأشرف بمطلع القصيدة التي ألقاها الشيخ عبد المهدي مطر عام 1952م في مقام الإمام علي المعنونة بـ (الباب الذهبي)، أثناء افتتاح البوابة المذهبة الجديدة المطلة على الحرم المقدس، حتى أصبحت القصيدة بكاملها إيقونة تشير إلى العتبة العلوية المقدسة في النجف الاشرف؛ لأنَّ مضامينها لم تفارق أذهان أبناء المجتمع السائر ضمن دائرة تقليدية، وخاصة الإعجاب شعر المناسبات. ولمّا نقف أمام المضامين الشعرية الواردة في النص الأدبي، نجدها لم تفارق اللمحات التأريخية المعهودة من سيرة الإمام علي ، فلماذا أصاب انثيال أبناء المجتمع عليها، وكأنَّها جنس غريب مستور لم تحطه عناية الأدباء؟ وما دامت القصيدة قيلت بمناسبة معروفة، والمتلقي مهيئ أن يسمع من الشاعر الذي ارتقى منبر الانشاد الشعري أن ياتي بمضامين شعرية تتوافق مع المناسبة وسائرة ضمن قالبها، إلا أنَّ الشاعر باغت الجميع بمضامين أُخرى، فلماذا صنع هذه المغايرة؟ ولماذا نالت الاعجاب الإكبار؟ هنا تقع مشكلة البحث للإجابة عن التساؤلات السالفة، وتكفّــلت بفك ألغازها، فوضع البحث إجابات لحلّها من خلال منهجٍ نقديٍ قادرٍ على تفكيك بُنى المضامين، فاختار الباحث النقد الثقافي المتربع على وسائل وطرائق تعطي الحرية الكاملة لسبر غور هذه المعاني المتخفية خلف معانٍ ظاهرية.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-31