قصة موسى والخضر"عليهما السلام" وأثرها في تعديل سلوك طالب العلم
الكلمات المفتاحية:
قصة، موسى، الخضر، أثر، سلوك، طالب، العلمالملخص
قص الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم قصصاً شتى عن الماضين من الأمم والأنبياء والصالحين، وفي القرآن الكريم قصص عن الكفار والمفسدين والظالمين وغيرهم، فالمقصد والغاية الأولى من هذه القصص القرآني هي الفوائد والآداب والعبر التي تضمنتها، بل إن فيها أسلوباً عجيباً ومؤثراً، فأسلوب القصة من الأساليب التربوية الناجحة التي تؤثر على الصغار والكبار فهي مشوقة بطريقة عرضها فالنفوس بطبيعتها تهفو إلى هذا النوع من الكلام ؛لذلك فقد اعتبرها وسيلة تربوية فعالة وفي نفس الوقت هي زاد للمعلم والمتعلم معاً، فللقصة آثار تربوية ونفسية بليغة يشوق المتعلمين وتشد انتباههم وتؤثر في عواطفهم ووجدانهم ويرتبطون نفسياً بالمواقف التي يواجهونها فيسعدوا لسعادتهم ويحزنوا لحزنهم، ومن هذه القصص قصة موسى والخضر "عليهما السلام" وهي قصة جلية في ضرب الأمثال في عملية التعليم، إذ تحتوي على فوائد وآداب جمة تخص العلم والتعليم، وإنها لو روعيت لأعطت عملية التعليم ثمارها المطلوبة ونتائجها المرجوة، ومن أهم ما ورد من الآداب في هذه القصة أدب التواضع، وكذا أدب طاعة المتعلم لمعلمه، وأيضاً التأدب بآداب الكلام، واعتراف المتعلم بالجهل أمام معلمه وإن كانت درجته أعلى من حيث الشهادة، وغير ذلك من الآداب، ومن هذا المنطلق كتبت هذا البحث وارتأيت أن أبيّن لطالب العلم الآداب التي يجب التحلي بها والتي توافرت في شخصية موسى ، وكذلك بيّنت في هذا البحث معانى الآيات التي تناولت القصة في القرآن الكريم عند الحديث عن آداب طالب العلم، وبيّنت أيضاً ما جاء من الفوائد العامة في قصص القرآن وما في قصة موسى والخضر"عليهما السلام" من الفوائد الخاصة المتعلقة بعملية التربية والتعليم، وبينت كذلك ما للقصة من أهمية وتأثير على سلوك طالب العلم. بسم الله الرحمن الرحيمالمراجع
التنزيلات
منشور
2025-07-31
إصدار
القسم
Articles


