فاعلية التعلم الممتع في تحصيل قواعد اللغة العربيَّة لدى طلاب الثاني المتوسط وتنمية التعلم اليقظ لديهم
الكلمات المفتاحية:
التعلم الممتع، التحصيل، قواعد اللغة العربيَّة، التعلم اليقظالملخص
هدف البحث التعرف على فاعلية التعلم الممتع في تحصيل قواعد اللغة العربيَّة لدى طلاب الثاني المتوسط وتنمية التعلم اليقظ لديهم، متبعاً المنهج التجريبي والتصميم لمجموعتين التجريبية عددها (33) طالباً درست باستخدام التعلم الممتع والضابطة عددها (33) طالباً، درست بالطريقة المعتادة ، واجري التكافؤ في المجموعتين بالمتغيرات(درجة الذكاء ، والعمر بالأشهر، و المعدل العام، والمعرفة السابقة، و التعلم اليقظ القبلي، والتحصيل الدراسي للوالدين)، وتمثلت ادوات باختبار التحصيل البالغ 40 فقرة نوع اختيار من متعد، ومقياس التعلم اليقظ المكون من 30 فقرة مقابل بدائل ثلاث وتم الصدق والثبات وبقية الخصائص السيكومترية لأدوات البحث ، وعند تطبيق البرامج الاحصائية واختيار القوانين المناسبة توصلت نتائج البحث، بإن استعمال التعليم الممتع له: الافضلية في تدريس القواعد ورفع مستوى التحصيل الدراسي لطلبة الصف الثاني متوسط قياساً بالطريقة التقليدية، كذلك له الافضلية في تدريس القواعد في تنمية التعلم اليقظ نحو تعلم مادة القواعد لدى طلبة الصف الثاني متوسط. والقدرة على تزويد الطلاب بمعلومات تعزيزية عن المادة التعليمية والذي بدوره يُعدُّ اسلوباً نافعاً لتطوير طرائق التدريس الاعتيادية، في ضوء نتائج البحث واستنتاجاته يمكن ان يوصي الباحث بما يأتي: إستعمال التعليم الممتع ضمن الطرائق الحديثة في تدريس القواعد للصف الثاني متوسط له دور في رفع التحصيل الدراسي وتنمية التعلم اليقظ نحو مادة القواعد . كذلك الإفادة من العروض المعدة في هذا البحث وذلك بإعمامها على صفوف الثاني متوسط للإسهام في تزويد الطلبة بمعلومات تعزيزية اضافية. وتشكيل فريق عمل مهمة اعداد البرامج المقدمة بإستعمال التعليم الممتع وذلك عن طريق تعاون كل من المتخصصين في المحتوى التعليمي وخبراء تكنولوجيا التعليم وخبراء التربية وعلم النفس وفريق الاخراج الهندسي والفني واشراكهم جميعاً. أولاً: مشكلة البحث إن الواقع التّعليميّ في تدريسَ اللّغة العربيَّة في المرحلةِ المتوسّطة وخاصة الصف الثاني يعتمد الطَّرائق التّدريسيّة التَّقليديّة عموماً، وقد لا تتوفّر البيئة التّعليميّة الممتعة لدى الطلبة، والتي لها دورها في المساهمة على التّفكير و التعلم اليقظ ، حيث أشارت بعضاً من الدّراسات المحليّة، كدراسة (البهلول،2022)، ودراسة(جواد، 2023): إلى أنَّ تدريسَ قواعد اللّغة العربيَّة في المرحلةِ المتوسّطة لا يزالُ يتبّع الطرائق التّقليديّة، التّي قدّ لا تحقق الاتصال والتَّواصل اللُّغويّ بين الطلاب، ويكون موقفهم التّخوّف من مادّة اللّغة العربيَّة وقواعدها وضعفًا في التّعبير عن أفكارهم وآراءهم ، ولا يتّبع بعضاً من مدرسي مادة اللّغة العربيَّة ومدرساتها الأساليب التي تسودها التّرفيه او المرح اثناء التدريس، وبالرغم من ان مادة القواعد فيها شيء من الصعوبة، الا ان الاسلوب وطريقة التعلم لها الدور الكبير في تذليل تلك الصعوبات. وتضيف دراسة(حمادي، 2023: 187):ان ضعف التحصيل في مادة القواعد تعود إلى تشعب القواعد النحوية وازدحامها في الكتاب المدرسي فضلاً عن عند دراسة التلميذ في المرحلة الابتدائية لقاعدةٍ ما لا يجدها بعينها في دراسته في المرحلة المتوسطة، فعلى سبيل المثال ، التلميذ لا يعرف عن جزم الفعل المضارع سوى جزمه بالسكون أي فقط من خلال الحركات، وهذا يلقي بالمسؤولية على عاتق مدرس المادة وخبرته في عرض المادة بأسلوب مشوق ليبقى في اذهانهم لفترة طويلة. ومن خلال خبرة الباحث في تدريس المادة ومن اللقاءات مع مدرسي ومدرسات المادة في الدورات التدريبية، يتضح بأنَّ تعليمَ اللّغة العربيَّة وقواعدها بالمدارسِ المتوسّطة في العراق لم يخرج عن طورهِ التّقليديّ بحيث يعرض المدرس الموضوعات الدّراسيّة ويترجمها من خلال الامثلة ويطلبُ من الطلاب حفظَها ِ، وقد لا نجد في كتبُ اللّغة العربيَّة من المهاراتِ التّي يُفترضُ أن يتعلّمها الطلبة بأنشطةٍ محببّةٍ لهم وفق طبيعةِ المرحلةِ العمرية لهم ، والذين يحتاجون إلى وسائل حسيّة والشبه الحسيّة، وقد تخلو كذلك اغلبُ الطّرائقِ التّقليديّة في التّدريس المادة من توظيف الاساليبِ التي تتّسمُ بالمرح والمتعة والتّرفيهِ والاستعانة بالأنشطةِ الصّفّيّة لإثارة الحافز والدّافعيّة لدى الطلبة لتعلّم المهاراتِ الاساسية في اللّغة العربيَّة وقواعدها. ولاحظ الباحث عند مزج ببعض الانشطةِ مثل الاستعانة ببعض الألعابِ او سردِ القصّص التعليميّة المصوّرة، أو على شكل رسومٍ كارتونيّة، يزيدُ من انتباهِ الطلاب ويبدوا استجابةً لتعلّم المواد الدراسية. لذل يصغ الباحث المشكلة بالسؤال الاتي: فاعلية التعلم الممتع في تحصيل قواعد اللغة العربيَّة لدى طلاب الثاني المتوسط وتنمية التعلم اليقظ لديهم؟ ثانياً: أهمية البحث ويلخص الباحث اهمية البحث بالاتي: العناية بالمستوى العلمي وتحسين تحصيل الطلاب في مادة القواعد بتطوير استراتيجيات تدريسية بخطوات التعليم الممتع. يعطي فكرة لمتخذي القرار والمسؤولين عن العملية التعليمية والتربوية في معرفة إِمكانيَّة وفاعلية التعليم الممتع بتحصيل الطلاب وتنمية مهارات التعلم اليقظ لديهم. يتماشى البحث مع التوجهات المعاصرة التي تنادي بالاعتماد أَساليب حديثة في التعليم والتعلم متوافقة مع مراعاة الفروق الفردية ومتجهة نحو الطلبة. توجيه مدرسي ومدرسات اللغة العربيَّة في تقديم آلية لتطوير الطرائق التدريسية لرفع مستوى تحصيل الطلاب. تقديم تصور نظري وتطبيقي للإفادة عن موضوع التعليم الممتع والتعلم اليقظ . هدف البحث: يهدف البحث التعرف على فاعلية التعلم الممتع في تحصيل قواعد اللغة العربيَّة لدى طلاب الثاني المتوسط وتنمية التعلم اليقظ لديهم فرضيات البحث: تم صياغة الفرضيات الاتية: لا يوجد فروق دالة إِحصائيَّة عند مستوى(0.05) بين متوسطي درجات تحصيل القواعد لدى طلاب المجموعة التجريبية الذين درسوا على وفق التعليم الممتع وطلاب المجموعة الضابطة الذين درسوا على وفق الطريقة الاعتياديَّة. لا يوجد فروق دالة إِحصائيَّة عند مستوى(0.05) بين متوسطي درجات التعلم اليقظ لدى طلاب المجموعة التجريبية الذين درسوا على وفق التعليم الممتع وطلاب المجموعة الضابطة الذين درسوا على وفق الطريقة الاعتياديَّة. لا يوجد فروق دالة إِحصائيَّة عند مستوى مستوى(0.05) بين متوسطي درجات التعلم اليقظ لدى طلاب المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي. حدود البحث: يقتصر البحث على: 1- الحدود البشرية :- طلاب الصف الثاني المتوسط 2-الحدود المكانية : المدارس المتوسطة والثانوية التابعة للمديرية العامة لتربية محافظة الانبار.المراجع
التنزيلات
منشور
2025-07-31
إصدار
القسم
Articles


