علاقة القرآن الكريم بالسنة النبوية المطهرة
الكلمات المفتاحية:
السنة النبوية، القرآن الكريم، وحي الله، الحكم الواحدالملخص
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد ذكر الله سبحانه وتعالى في عدة مواطن من كتابه صفات عباده المؤمنين، كما في أول سورة المؤمنون، وآخر سورة الفرقان، ومن تلك الصفات العظيمة التي اتصف بها عباد الله سبحانه وتعالى والتي ورد ذكرها في آخر سورة الفرقان : أولا : التواضع وحسن السمت والسكينة والوقار، قال تعالى: وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا. { الفرقان ٦٣ }. ثانيا: الإعراض عن الجاهلين وعدم مقابلة السيئة بمثلها قال تعالى: وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما. { الفرقان ٦٣ }. ثالثا: أنهم يكثرون من صلاة الليل مخلصين فيها لربهم متذللين له قال تعالى: والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما.{ الفرقان ٦٤. رابعا : أنهم يخافون عذاب جهنم ويسألون الله أن يصرفه عنهم، قال تعالى: والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما (٦٥) إنها ساءت مستقرا ومقاما { الفرقان ٦٥ خامسا: أنهم أهل عدل في باب الإنفاق، فلا يبخلون عن النفقات الواجبة والمستحبة ولا يزيدون على الحد فيدخلون في قسم التبذير قال تعالى: والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما { الفرقان ٦٧ }. وغيرها من الصفات سنذكرها في البحث مفصلاالمراجع
التنزيلات
منشور
2025-07-31
إصدار
القسم
Articles


