عــــلمــاء مدينة مـــرشــانــة
الكلمات المفتاحية:
علماء، مرشانة، الاندلس، مدينة، المرشانيالملخص
ان دراسة تاريخ العلماء من اهم الجوانب التاريخية التي يجب ان تسليط الضوء عليها لما لهؤلاء العلماء من فضل كبير في وضع قواعد العلوم ونقلها الينا فما زالت البشرية تتهادى في سيرها، و تسرع في خطوها حتى بعثت خير أمة أخرجت للناس ليخرج بها اللّه عز و جل الأنام من الظلمات إلى النور، و يقيم بها الملة العوجاء و يهدى بها إلى سواء السبيل. ان دراسة تاريخ العلماء من اهم الجوانب التاريخية التي يجب ان تسليط الضوء عليها لما لهؤلاء العلماء من فضل كبير في وضع قواعد العلوم ونقلها الينا وما للمدينة من جوانب حضارية ان مرشانة في هذه الفترة كانت مزدهرة بشكل كبير وهذا يتضح لنا من خلال وصف العلماء وتناجتهم الفكرية والعلمي والثقافية والادبية على الرغم من ان مدينة مرشانة من المدن الاندلسية المهمة التي ظهر منها عدد لا بأس به من العلماء ويندرج موضوع هذه الدراسة ضمن اطار التواصل الحضاري وتحديداً الجانب الفكري بين علماء الاندلس . ان دراسة تاريخ العلماء من اهم الجوانب التاريخية التي يجب ان تسليط الضوء عليها لما لهؤلاء العلماء من فضل كبير في وضع قواعد العلوم ونقلها الينا ومن هنا تأتي أهمية بحثنا الموسوم (علماء مرشانة) والذي تناولنا فيه مطلبين المطلب الأول: خصصناه لمدينة مرشانة موقعها وتاريخها وسلطنا فيه الضوء على موقع مدينة مرشانة الجغرافي كما تناولنا ما وصل الينا من شذرات في المصادر عن الاحداث التاريخية التي حصلت في هذه المدينة الاندلسية المهمة. اما المطلب الثاني: فتناولنا فيه علماء مرشانة ومسيرتهم العلمية واعتمدنا في ترتيبهم على الحروف الهجائية وتتبعنا رحلاتهم العلمية واسهاماتهم الفكرية وما قدموه للحركة العلمية. ثم ختام بحثنا بالخلاصة واهم ما توصلنا اليه من نتائج اضافة الى قائمة المصادر والمراجع المطلب الاول : موقع مرشانة لم نقف على تفاصيل كثيرة عن موقع مرشانة فالمدينة هي من المدن الاندلسية وقد نسبتها بعض المصادر الى كورة اشبيلية الجزء السادس من تقسيمات الاندلس تابعة للمرية () وعدها الادريسي من ضمن إقليم بجاية وذكر انها من الحصون القوية () ويبدو ان هذا الاختلاف ناتج عن اختلاف التقسيمات الإدارية بين فترة وأخرى. ومن الجغرافيين من اعتبارها من اعمال قرمونة وتابعة لها () تاريخ مرشانة على الرغم من ان مدينة مرشانة من المدن الاندلسية المهمة التي ظهر منها عدد لا بأس به من العلماء الان المصادر التاريخية لم تسعفنا بمعلومات وافية عنها وعن فتحها والاحداث التاريخية التي حصلت فيها ولكن وردت إشارات قليلة عن بعض الاحداث التاريخية فيها ويمكن ان نستنبط من هذه الاحداث أهمية هذه المدينة التاريخية فحسب ما اطلعنا عليه في بحثنا ان اول إشارة تاريخية وردت لنا عن مدينة مرشانة كانت في زمن صراع امارة غرناطة مع الممالك النصرانية اذ توجه جيش غرناطة نحو حصن مرشانة فحاصروا من بها من النصارى وقاتلوهم حتى سيطروا على الحصن وعلى كامل المدينة واسترجعت جميع المواضع والجهات للمسلمين بعد ان سيطر عليها النصارى() ويبدو ان مدينة مرشانة كانت تقع في موضع عسكري حصين واستراتيجي مما جعلها تكون هدف للسيطرة من قبل الجيوش الإسلامية المتمثلة بجيش غرناطة والجيوش النصرانية وخصوصا ان فيها حصن منيع وقد إعادة الجيوش النصرانية السيطرة عليها مرة ثانية في زمن الأمير الغنى بالله في فترة حكمه الثانية (763هـ / 1361م )(793هـ /1390م) الامر الذي دفعه الى تجهيز حملة عسكرية قوية في عام ( 771هـ / 1369م) وزحف على أحواز إشبيلية، وحاصروا مدينة قرمونة الحصينة وسيطروا عليها ثم اقتحموا مُرْشانة الواقعة في جنوب شرقي قرمونة وهكذا ظهرت المملكة الإسلامية في تلك الفترة بمظهر من القوة لم تعرفه منذ بعيد() ويبدو ان مرشانة في هذه الفترة كانت مزدهرة بشكل كبير وهذا يتضح لنا من خلال وصف الغنائم التي حصل عليها المسلمون اذ قال لسان الدين ابن الخطيب " فكان الانتقال قدما إلى مدينة مرشانة وقد أحدقوا بها، وبها العدّة والعديد من الفرسان الصّناديد، ففتحها الله سبحانه، إلّا القصبة، واستولى المسلمون فيها، وفي جارتها، من الدواب والآلات على ما لا يأخذه الحصر، وقتل الكثير من مقاتلتها، وعمّ جميعها العدم والإحراق، ورفعت ظهور دواب المسلمين من طعامها ما تقلّه أظهر مراكب البحار، ما أوجب في بلاد المسلمين التّوسعة، وانحطاط الأسعار، وأوجب الغلاء في أرض الكفّار() وبقت المدينة تحت سيطرة امارة غرناطة حتى سقطت وهاجر أهلها الى قبيلة غمارة بزاوية () المطلب الثاني : علماء مرشانة سيد ابيه بن داود بن ابي داود المرشاني الاندلسي : ابو الاصبغ من أهل مرشانة كان شيخا صالحا موصوفا بالفقه، وحدث سمع عدد من العلماء الاجلاء منهم محمد بن عمر بن لبابة وأحمد بن خالد، و العباس بن الحسين بن الفضل الشيرازي وتسلم الوزارة لعز الدولة بختيار بن معز الدولة لفترة من الزمن ثم قبض عليه و قتله في حـبسـه، وله تسع وخمسون سنة وكان ذلك في سنة (363هـ / 973م) (). عبد القادر بن عبد العزيز الهنزوتي : ابي المطرف من أهل مرشانة ولد سنة ( 318هـ / 930 م ) وسمع من قاسم بن أصبغ ووهب بن مسرة. وكان حافظا للمسائل الفقهية عاقدا للشروط وكان مفتي في مرشانة. وتوفي رحمه الله في شهر رمضان سنة (369هـ / 979م)(). •محمد بن هشام بن جمهور : ابو الوكيل من أهل مرشانة سكن قرطبة سمع بقرطبة من أحمد بن سعيد ورحل بعد الخمسين من عمره الى الحجاز فسمع بمكة من محمد بن الحسين الآجري، وأبي العباس أحمد بن إبراهيم الكندي وغيرهما وكان شيخا أديبا قرأ عليه عدد من العلماء كتب الآجري، وأجاز لهم وتوفي بقرطبة يوم السبت من شهر ربيع الأول سنة( 371هـ / 981م )(). احمد بن سيد ابيه بن داود بن ابي داود : ابو عمر من أهل مرشانة سمع بقرطبة من وهب بن مسرة الحجاري، وكان معتنيا بالمسائل، عاقدا للوثائق، وكان رجلا صالحا توفي رحمه الله في مدينة مرشانة سنة (376هـ / 986م)() أحمدُ بن عليّ بن محمد الغَسّاني أبو جعفرٍ المَرْشَاني رحل الى غرناطة ودرس فيها وله روايةٌ عن أهل بلدهِ، وكان من الفقهاء البارزين توفِّي في مدينة مرشانة. () ولم نقف على وفاته. عبد الرحمن بن هشام بن جهور ابو موسى من أهل مرشانة كان شيخاً طاهراً أديباً حليما رحل إلى المشرق فحج، وسمع بمكة مع أخيه أبي الوكيل ومن محمد ابن الحسن الآجري، وأحمد بن إبراهيم الكندي وغيرهما. وحدث بقرطبة ، توفي في مرشانة في عقب شهر ربيع الأول سنة (384هـ/ 994م )() . •صخر بن سعيد بن صخر بن حبيب المرشاني : ابو عمر صخر بن سعيد بن صخر بن حبيب بن عمر وبن حبيب بن عمر وبن غطفان بن قيس بن غيلان من أهل مرشانة ولد في رجب سنة (314هـ / 927م ) سمع في قرطبة من قاسم بن أصبغ، ثم رحل إلى المشرق فسمع من أبي بكر محمد بن الحسين الآجري وغيره. وروى عنه الخولاني ورحل الى مكة وسمع أبا بكر الآجري وغيره ثم رحل الى مصر وسمع من ابن شعبان القرطبي وغيره. وذكر الخولاني أنه أجاز له في سنة (ت399هـ / 1008م) وكانت رحلته إلى المشرق ، وأجاز له جميع من أجاز لابن بتري(). •أبو موسى ابن أبي الحزم ابن جهور المرشاني من أهل سبحه كان فقيه بلده ووجهه، مشهوراً بالعفة والعلم. قتله البرابرة سنة (427هـ / 1030 م) . قال ابن عفيف وهو من ذرية أبي موسى عبد الرحمن بن موسى الهواري رواية مالك بن أنس. أخوه أبو الوكيل. سمع منهما الناس ببلدهما بقرطبة، وأبو عمر ولد أبي الوكيل منهما حجّ وروى العلم، رحمه الله قتله البرابرة سنة ( 427هـ / 1035م )() . احمد بن محمد بن هشام بن جهور ب ادريس بن ادريس بن ابي عمرو : ابو عمرو من أهل مرشانة سكن قرطبة، وكان رجلا صالحا على استقامة روى عن أبيه وعمه، وعن أبي محمد الباجي وغيرهم. ورحل إلى المشرق ووصل الى الحجاز سنة (395هـ / 1004م ) وجاور بمكة أعواما وأخذ بها عن أبي القاسم عبيد الله ابن محمد السقطي، وأبي الحسن علي بن عبد الله بن جهضم، وأخذ عن أبي سعدٍ الواعظ كتاب شرف المصطفى (صلى الله عليه وسلم) من تأليفه وكان قد أجاز له أبو بكر الآجري وكتب إليه بالإجازة سنة (358هـ / 871 م ) من مكة، ولقي أيضا أبا العباس الكرجي، وأبا بكر إسماعيل بن عزرة وغيرهم وحدث عنه القاضي يونس بن عبد الله في بعض تصانيفه، وأبو عبد الله محمد بن فرج، وأبو عبد الله الخولاني وقال: كان رجلا صالحا فاضلا، من اهل الخير، على استقامة، بقية علم ، وحدث عنه أيضا أبو محمد بن خزرج وقال: كان من أهل العلم والفضل، والبصر بالعـقـود وعـلـلها وتـوفي في جمادى الآخرة وله خمس وسبعون سنة بقرطبة سنة (430هـ / 1039م) () •عمر بن محمد بن عبد المُؤمن القُرطُبيٌّ أبو حَفْص المَرْشَانيّ : كان عالمًا بمذهبِ الامام مالك، ذا حظٍّ صالح من المعرِفة بعلوم اللِّسان، ضَريرًا نفَعَه الله. توفِّي سنة( 454هـ/ 1062م )() . امية بن احمد بن العاصي : وامية هو آبن اخت سيد أبيه آبن داود، وحافظا للرأي قليل ذات اليد من اهل مرشانة () أبو بكر المرشاني من أهل إشبيلية سمع في قرطبة عن عدد من علمائها منهم أبي القاسم الإفليلي وأبي عثمان الفريشي النحوي وأبي بكر مسلم بن أحمد وأخذ أيضا عن أبي الفتوح الجرجاني وكان من أهل العربية والآداب قائما عليها متحققا بها روى عنه عدد من العلماء مثل أبو الحسـين بن الطـراوة وأبو عـبـد الله بـن البـراء من أهل الجزيرة الخضراء وسواهما () حكم بن سعد مولى محرر الشذوني من أهل شذونة ومرشانة وكان مفتيا في مرشانة و كان موصوفا بالخير. () يوسف بن يبقي بن يوسف بن مسعود المرشاني : ابو الحجاج يوسف بن يبقي بن يوسف بن مسعود بن عبد الرحمن بن يسعون التجيبي النحوي من أهل المرية وصاحب القضاء بها وأصله من مرشانة ويعرف بالشنشي سمع من أبي عبد الله بن الطلاع وأبي علي الغساني وأبي الوليد العتبي وأبي الحسين بن سراج وأبي العباس بن شانجه وأبي الأصبغ الغازي وأبي علي بن سكرة وأبي محمد البطليوسي وأجاز له أبو بكر خازم بن محمد وأبو محمد بن الحناط وغيرهما وعني بالعربية فكان إماما فيها مقدما في فهم معانيها وله كتاب سماه بالمصباح في شرح أبيات الإيضاح جليل الفائدة دل على مكانه من العلم وتحققه بصناعة العربية كتبه الناس واستعملوه وكان يشارك في قرض الشعر حدث وأقرأ وأخذ عنه جلة منهم أبو محمد بن عبيد الله وأبو محمد عليم بن عبد العزيز وأبو العباس بن اليتيم وأبو عبد الله بن حميد وأبو بكر بن حسنون سمع منه بقراءة أبيه في صفر سنة (ت540هـ) وأقام مع الروم بعد تغلبهم على المرية في سنة(ت 542هـ / 1147 م ) وولي القضاء بها بين المسلمين وتوفي بعد ذلك رحمه الله(). دحيم بن مطرف بن دحيم : اابي المطرف من أهل مرشانة كان عليه مدار الفتيا في مرشانة. توفي وهو حديث السن في مرشانة. () سعيد بن صخر ين سعيد بن صخر بن حبيب الانماري: أبو عثمان كان من أهل الخير والفضل مع صحة ورجاحة العقل وقوة الفهم، واعتنى بطلب العلم قديما فروى عن أبيه أبي عمر كثيرا وعن غيره وكان مشاركا في علوم كثيرة، حافظا للأخبار، ولأحوال المتقدمين. () سليمان ين سليمان بن دحمة : ابو ايوب من أهل مرشانة وأصله من شذونة كان يطلب العلم بشكل مستمر وعني بالكثير من العلوم () عبد الله بن صخر بن سعيد المرشاني : عبد الله بن صخر بن سعيد بن صخر بن حبيب المرشاني وروى أبو عمر بن عبد البر عنه وعن أخيه سعيد أن أباهما صخرا الأنماري من أنمار بن قيس ردا على ابن الفرضي لما جعله من غطفان . () عبد الملك بن طفيل المرشاني ابو مروان عبد الملك بن محمد بن طفيل القيسي من أهل مرشانة وسكن المرية أخذ عن أبي داود المقرىء وأبي الحسن بن الدوش وأبي بكر بن المفرج البطليوسي وأبي الحسن بن يوسف السالمي وأبي بكر يحيى بن سعيد بن حبيب المحاربي وكان معتنيا بالقراءات سمع منه أبو العباس بن البراذعي وحدث عنه وأخذ عنه أبو عبد الله بن أبان الشعباني () ابن هرودس المغربي : ابو الحكم الانصاري إبراهيم بن علي بن هرودس المغربي الكاتب من أهل حصن مرشانة من عمل المرية سكن مالقة وتوفي بمراكش في الطاعون في سنة( 572هـ / 1176م )() •محمد بن علي بن محمد بن عبد الرحمن المرشاني : ابو بكر محمد بن علي بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن معبد الغساني، غرناطي، ولد سنة (487هـ / 1094م ) روى عن أبي جعفر بن قبلال، و محمد بن عيسى، وأبي عبد الله ابن مالك المري، وأبو القاسم ابن الأبرش وابن ورد، وأبي محمد بن علي القاضي، وأبي مروان بن بونه وكان فقيها سريا عاقدا للشروط، معروفا بالتواضع والورع، مشارا إليه بالخير الكامل والفضل التام، ولي الأحكام بغرناطة، ثم القضاء، وكان صهر القاضي أبي عمران بن حماد على بنته وتوفي سنة (575هـ / 1179 )() . محمد بن أحمد بن عبد الله بن عياش العبدي، إشبيلي أبو عبد الله المرشاني : روى عن الحاج أبي بكر ابن العربي، وله رحلة إلى المشرق حج فيها، وكان حيا سنة ( 615هـ/ 1218 م ) L() وقاص بن محمد بن زياد الكناني : من أهل مرشانة يكنى أبا عبيدة عني بالعلم، وكان صاحبا لعبد القادر بن عبد العزيز الهنزوتي () خالص بن أبى بكر بن أبى علي بن محمد بن علي الأنصارى أبو الصفاء ويعرف بأبى مرينة من أهل قرية واسجة وهي قرية تابعة الى مدينة مرشانة وكان مولده في ليلة الجمعة السادس والعشرين لجمادى الأخيرة سنة (667هـ/ 1368م ) وكان رجلا صالحا، من أهل الخير والديانة، تقيّا فاضلا كان مجدا في طلب العلم وكان له عناية بتلاوة القرآن، وكان يقصده طلب العلم من كل حدب وصوب و كان كريما لا يرد احدا ويبذل لهم ما يستطيع، وكان يلى الصلاة والخطبة بجامع واسجة وكذلك كان أبوه، وجدّه، وبيتهم بيت علم، وخير، وديانة قرأ القرآن بالقراءات السبع بالمريّة على الأستاذ أبى بن جعفر عبد النور المالقى، وعليه تأدّب، وأجاز له، وكان يفسر المصاحف والكتب تسفيرا حسنا، يقصده الطلبة لذلك، وكتب بخطه كثيرا توفى بقرية واسجة ليلة السبت الحادي والعشرين من جمادى الأخيرة سنة (736هـ / 1335م )() . الخاتمة من دراستنا لمدينة مرشانة وعلمائها وهي ان اصل العلم بدأت منذ بدء الخليقة على الارض، وتطور تدريجيا لأسباب عديدة منها دينية ذكرها القرآن الكريم والأحاديث النبوية، وأخرى سياسية بأمر من الخلفاء والملوك، ، ومنها علمية لوصف البلدان وشعوبها وعاداتها وتقاليدها، وغيرها من الاسباب التي ادت ليخلفوا لنا تراثاً غنيا بالمعلومات وكان التنوع والاختلاف الذي تميز بيه العلماء يغترف منه الباحثين مادتهم العلمية في مختلف العلوم وتوصلت الدراسة الى نتائج هي . تبين ان مرشانة من مدن الاندلس وبها حصن كبير ولكن لم تكن من المدن الكبيرة ولم يصلنا من اخبارها الا النزر اليسير. لم تكن مدينة مرشانة بمعزل عن الصراع الإسلامي النصراني الذي كان قائما في الاندلس فقد سيطر النصرى عليها مرتين وتم تحريرها من قبل جيش قرطبة مرتين. على الرغم من صغر مدينة مرشانة الا انها لم تخلو من حركة علمية نشطة ويتبين ذلك من خلال عدد من العلماء الذين خرجوا منها والبالغ عددهم اربع وعشرون عالما. برع علماء مرشانة في علوم اللغة والحديث والفقه وعلوم القران والتاريخ والفلسفة وغيرها من العلوم الدينية والنقلية ولكن لم نقف في بحثنا على أي عالم من علماؤها برع في العلوم العقلية مثل الطب والهندسة وغيره. الهوامشالمراجع
التنزيلات
منشور
2025-07-31
إصدار
القسم
Articles


