شعور الاستلاب في روميات أبي فراس الحمداني

المؤلفون

  • فائق نعمة هنيدي كلية مزايا الجامعة image/svg+xml
  • أحمد كاظم عبد الله المديرية العامة للتربية في محافظة ذي قار
  • حسام صيوان لغط المديرية العامة للتربية في محافظة ذي قار

الكلمات المفتاحية:

السلب، أبو فراس الحمداني، الروميات، الأدب

الملخص

نحاول في هذه الدراسة الوقوف على ما كان يعانيه الشاعر(أبو فراس الحمداني) وهو في الأسر وكيف أثر ذلك السجن على شعور الشاعر، و من المؤكد أنَّ كل مبتدع إذا تعرض إلى ظروف اجتماعية، أو سياسية يُضيق عليه، يحاول أن ينقل مشاعره بكل صفتها إلى المتلقي، و السلب احد تلك المشاعر التي كتب عنها الكثير من الأدباء خاصة أولئك الذين زُجوا في السجون، حيث يمثل السجن اهم مصداق لسلب الإرادة، فالمسجون لا يستطيع أن يقوم باي فعل إلاّ بموافقة السجان ما بالك بالحنين الذي يسيطر على مشاعره اتجاه مَنْ يحبن، كما تطرقنا في هذه الدراسة إلى نسب الشاعر( أبو فراس الحمداني)، كما ذكرنا ماهي الروميات ولمَ سُميت بهذا الاسم، كما ذكرنا موقف الأدب من شعور السلب . سطر لنا الشاعر أبو فراس الحمداني اجمل صور الفخ، و العتاب، و الشكوى، و الفخر التي تندر تحت شعور الاستلاب ؛ لأنها قيلت في وضع كان الشاعر مقيد الحرية وهذه القصائد أُطلق عليها اسم ( الروميات) التي أصبحت عنوان له حضور قوي في شعر أبي فراس الحمداني.لا يجب على الباحث اليوم أنَّ يهمل مثل هكذا عنوان ؛ لأنه ينقل لنا المعاناة التي يعانيا الشعراء، و الأدباء داخل السجون وخارجها حتى في الغربة رغم عدم دخولهم السجن، فالسجن مصداق واحد من عدَّة مصاديق للاستلاب.المعاني التي استخدمها الشاعر لم تكن تدل على الخضوع والذل، بل كانت ممتلئة بالعزة والشموخ رغم الاسى الذي كان يعانية والاشتياق للأهل والأحباب، فالشعور بالاستلاب لا يعني الذل والخضوع.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-31