تعانق الوقف في القرآن الكريم
الكلمات المفتاحية:
تعانق الوقف، القرآن الكريم، علوم القرآن، أحكام التلاوة، أَحكامُ الوقفِ والابتداءِ، البلاغة، الدلالةالملخص
إِنَّ معرفةَ مقاصدِ ودِلالاتِ علمِ التَّجويدِ ومنهُ أَحكامُ الوقفِ والابتداءِ تُعينُ على فهمِ القرآنِ الكريمِ وتدبُّرِهِ، وهذا من أَجلى المطالبِ وأَعلاها، ومِن أَلطفِ مباحثِ الوقفِ والابتداءِ ما يُعرف بوقفِ الْمُعانقةِ أَو تعانقِ الوقفِ أَو وقفِ الْمُراقبة، وهُوَ مُصطلحٌ يُطلقُ على أَحدِ أَنواعِ الوقوفِ في القرآنِ الكريم، وَعَلامَةُ هَذَا الوَقفِ تَكُوْنُ على هَيئَةِ ثَلاثِ نُقَاطٍ مُثَلَّثَةٍ وَمُكَرَّرَةٍ - أَي: تُوْضَعُ مَرَّتَانِ - وَهَذِهِ العَلامَةُ لا تكونُ فِي مَوضِعٍ وَاحِدٍ، بل تُكتَبُ على الكَلِمَتَينِ اللَّتَينِ بَينَهُمَا مُعَانَقَةٌ، أَو بَينَهُمَا مُرَاقَبَةُ والوَقفِ فِيْهِمَا على التَّضَادِ، أَو بَينَهُمَا تَجَاذُبُ الوَقفِ وَالابْتِدَاءِ بَينَ مَعْنَيَينِ. وَأَمَّا شَكْلُهَا بِالْمُصْحَفِ فَهُوَ () حَيثُ تكونُ كُلُّ ثَلاثِ نُقَاطٍ أَعلى يَسَارِ الكَلِمَةِ الْمُرَاد الوَقفُ عَلَيهَا أَو عَدَمُ الوَقفِ عَلَيهَا، وَلا شَكَّ أَنَّ مَعرِفَةَ أَنواعِ الوَقفِ وَالابتِدَاءِ وَمِنهَا (وَقفُ الْمُعَانَقَةِ) تَكْشِفُ لنَا مَعَانِي التَّنزیلِ، وَتُعَرِّفُنَا بِمَقَاصِدِ التَّأويلِ، وَتُعِينُنَا على الغَوصِ فِي بُحُورِ الْمَعَانِي، وَأَنواعِ الدِّلالاتِ؛ لِلوقُوفِ على دُرَرِ فَوَائدِهَا، وَغُرَرِ فَرَائدِهَا، والبحثُ فيهِ مِمَّا يَحتاجُ إِليهِ القارئُ والْمُفسِّرُ واللغويُّ . وما مِن أَحدٍ يتدبَّر القُرآنَ مِن أَهلِ العِلمِ والفِهمِ إِلَّا لَفَتَ نظرَهُ هذا النَّوعُ مِن الوقفِ، وأَعملَ ذهنَهُ في الاستدلالِ على اختيارِ أَحد الوقفينِ . توطئة الحمدُ للهِ الذي أَنزلَ كتابَهُ بالقولِ الفصل، وأَلبَسَهُ مِن أَحلى الحُلل، وأَودعَ فيهِ أَروعَ التراكيبِ والجُمَل، وزيَّنَهُ بالوقفِ والابتداءِ وجوازِ الوصلِ، والصلاةُ والسلامُ على منِ اختارَهُ مِن خيرِ أَصلٍ وفصل، وعلى جميعِ الآلِ والصَّحبِ والأَهل . وبعد .. إِنَّ معرفةَ مقاصدِ ودِلالاتِ علمِ التَّجويدِ ومنهُ أَحكامُ الوقفِ والابتداءِ تُعينُ على فهمِ القرآنِ الكريمِ وتدبُّرِهِ، وهذا من أَجلِّ المطالبِ وأَعلاها . ومِن أَلطفِ مباحثِ الوقفِ والابتداءِ ما يُعرف بِتَعَانُقِ الوَقفِ أَو المُعانقةِ أَو وقفِ المُراقبةِ، وَهُوَ مُصْطَلَحٌ يُطلقُ على أَحدِ أَنواعِ الوقوفِ في القرآنِ الكريم، والبحثُ فيهِ مِمَّا يَحتاجُ إِليهِ القارئُ والمُفسِّرُ واللغويُّ . وما مِن أَحدٍ يتدبَّر القُرآنَ مِن أَهلِ العِلمِ والفِهمِ إِلَّا لَفَتَ نظرَهُ هذا النَّوعُ مِن الوقفِ، وأَعملَ ذهنَهُ في الاستدلالِ على اختيارِ أَحَدِ الوَقفَينِ .المراجع
التنزيلات
منشور
2025-07-31
إصدار
القسم
Articles


