العتبات النصية في الرواية العراقية- رواية "يا مريم" لـ "سنان أنطون" أنموذجًا
الكلمات المفتاحية:
الرواية العراقية، يا مريم، سنان أنطون، العتبات النصيةالملخص
العتبات النصية في الرواية العراقية تشكل مدخلًا رئيسيًا لفهم النصوص الأدبية وتسهم في تحليلها وإدراك معانيها العميقة. من خلال دراسة رواية "يا مريم" لسنان أنطون، تظهر العتبات النصية كأداة نقدية مهمة تلقي الضوء على جوانب متعددة من النص، مثل الغلاف والعنوان والألوان، التي تثير فضول القارئ وتوجهه نحو استكشاف مضامين الرواية. إِنَّ الرواية عالم ثري معرفيًا وجماليًا، فهي وسيلة تعبيرية تتميز بنكهة فنية خاصة وعالم لذيذ تتقاطع فيه الأجناس الأدبية المتنافرة والمتقاربة بخاصة في آن واحد، وتعد العتبات النصية من أهم القضايا التي يطرحها الوعي النقدي الجديد؛ نظرًا لفاعليتها وقيمتها المعرفية وأهميتها في إضاءة النص وكشف أغواره، فتعد العتبات النصية البوابة الرئيسة والمدخل المركزي الذي يحمل المتلقي على قراءة النص وتأويله وإدراك أبعاده الدلالية، وتحديد العناصر المؤطرة لمعماريته، ومن ثم إدراك البعد الحقيقي والمتخيل الذي يؤدي إلى تعدد النص بتعدد قارئيه، وتهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على جانب مهم من جوانب ابداع الرواية العراقية ألا وهو العتبات النصية في رواية "يا مريم" لـ "سنان أنطون". تظهر الدراسة أن العتبات النصية ليست مجرد عناصر زخرفية، بل أدوات تعبيرية قوية تضيف أبعادًا جديدة للنص وتساعد القارئ في تفسيره بشكل أفضل، مما يجعل من تحليل هذه العتبات خطوة ضرورية لفهم الأعمال الأدبية بشكل أعمقالمراجع
التنزيلات
منشور
2025-07-31
إصدار
القسم
Articles


