الجوانب الاقتصادية في مملكة الأنباط
الكلمات المفتاحية:
ديودوروس الصقلي، الأنباط، التجارة، الزراعة، تربية الحيواناتالملخص
تناول المؤرخون على اختلاف جنسياتهم ومذاهبهم تاريخ شبه الجزيرة العربية بشكل عام ومملكة الأنباط بشكل خاص، وكتبوا مؤلفات عديدة بلغات أجنبية مختلفة، فكان ديودوروس أحد هؤلاء المؤرخين الكلاسيكيين الذين كتبوا مادة تاريخية مهمة عن مملكة الأنباط العربية، بل كان أبرزهم، فقد ألقت كتاباته الضوء على كثير من المعلومات الهامة عن حياة الانباط الاقتصادية، ولاسيما جوانبها التجارية والزراعية والحيوانية، واصفاً البتراء عاصمة المملكة مركزاً تجارياً مهماً ونقطة انطلاق للقوافل التجارية القادمة من جنوب شبه الجزيرة العربية وصولاً إلى أماكن تصدير تلك البضائع ولاسيما المواد العطرية التي اشتهرت بها. فضلاً عن الزراعة التي كانت تعد الركن الأساس الآخر من الاقتصاد النبطي، فكانت المزروعات عندهم متنوعة، مثل: النخيل والبساتين، وبيّن أيضاً عملية التطور في هذا الجانب مشيراً إلى أهم الوسائل المعتمدة في السقي، من طريق الإفادة من وسائل الري المتوفرة لديهم، فقد كانت في بدايتها بسيطة تعتمد الأمطار وما يخرج من باطن الأرض حتى تمكنوا من شق الأنهار وبناء السدود واعتماد الخزانات لخزن المياه والاعتماد عليها في الشرب والري وسقي الحيوانات. أما تربية الحيوانية فقد أخذت جزءاً من كتابات ديودوروس، وقد أسهمت في زيادة رفاهيتهم الاقتصادية، سواءً باعتمادها وسيلة نقل للبضائع التجارية أو في التنقل من مكان لآخر، فضلاً عن استخدام لحومها في الأكل . كذلك لم تخلو الأنباط من وجود المعادن فقد اعتمدوا على القار تلك المادة التي اشتهرت بها الدول المطلة على البحر الميت، وقد اكتشف منذ 400 ق.م، واستخدمت من لدن المصريين في عملية التحنيط، كذلك في صناعة المجوهرات التقليدية وفي تلوين المعادن، فضلاً عن المعادن النفيسة، مثل: الذهب والفضة، التي استخدمت كمصوغات ذهبية، ومادة النحاس في صناعة الأواني الفخارية المستخدمة في حياتهم اليومية.المراجع
التنزيلات
منشور
2025-07-31
إصدار
القسم
Articles


