أهمية التقويم على الجوانب الدينية في شبه الجزيرة العربية قبل الاسلام

المؤلفون

  • حارث كريم جياد السويداوي المديرية العامة لتربية الانبار/ متوسطة ابن زيدون للبنين

الكلمات المفتاحية:

الديانة، العبادات، الطقوس، النجوم والكواكب، تنظيم الاوقات

الملخص

يظل الوقت العامل الأكثر أهمية بالنسبة لحياة الإنسان ، فالوقت يسير معه في كافة جوانب حياته، فكلما سار الوقت معه في عملياته الزراعية، والتجارية ، والرعوية ، سار معه كذلك في عبادته ،فالتقويم من الجوانب المهمة والتي لها تأثير على الجوانب الدينية ،من خلال الربط بين الجوانب الحضارية والتقويم، والتي ظهرت في بعض النواحي الدينية كالعبادة وتشمل الحج والاعياد والولائم وغيرها ،ان المعبودات التي عبدت في شبه الجزيرة العربية قبل الاسلام، المقصود بها معرفة اشهر الاجرام السماوية التي عبدت متمثلة بالشمس والقمر والزهرة، وما اضيفت لها من القاب، ارتبطت كلها بالوقت ، الى جانب ذلك كان للقمر منزلة خاصة عند العرب في شبه الجزيرة العربية، فهو يمثل محور الاعتقادات الدينية عند العرب، اذ ورد بكثرة في الاسماء والالقاب والاساطير والحياة اليومية في التقويم، مما جعل بان الديانة العربية القديمة ديانة قمرية من خلال استخدام العرب للرموز في شبه الجزيرة العربية في التقويم، اما ديانة العرب في جنوب شبه الجزيرة العربية كانت شمسية، فكان الخلاف حول التقويم الذي استخدمه العرب قبل الاسلام شمسياً ام قمرياً، اختلف هذا في ديانتهم فكانت ديانة شمسية ام قمرية، يعتبر الحج من العبادات المرتبطة بالتقويم او الوقت الذي ظهر في شبه الجزيرة العربية، فكانت هناك فترات محددة من العام يمارس فيها الحج من خلال اشهر السنة، ومتابعة الأهلة، فكان للعرب قبل الاسلام سوى السماء والنجوم والكواكب يعتمد عليها في موسم الحج ،فالحج له علاقة بالتقويم، وذلك لارتباطه بالوقت، وهذا يدل على ادراكهم لقيمة الوقت، فالعبادة اشد ارتباطاً بالوقت من جوانب أخرى في الحياة ، في مجتمعات شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام ، خاصة في ظل عدم وجود وسيلة متبعة للتقويم من الشمس والقمر والنجوم.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-31