أسرة علم الدين الإخنائي وإسهاماتها الإدارية والعلمية في مصر وبلاد الشام
الكلمات المفتاحية:
أسرة، علم الدين، العلماء، مصر، بلاد الشامالملخص
بلغت النهضة الحضارية في مصر وبلاد الشام أوج عطاءها في العصر المملوكي، فقد شهدت مؤسسات الدولة المملوكية تطورا ملحوظا، الى جانب تطور وازدهار ملحوظ في الحركة العلمية والفكرية، وقد برزت العديد من الأسر العلمية التي أسهمت أبنائها في جوانب الحياة وأغنت العلم والإدارة بعطاءات مشرفة شهد لها التاريخ، وكانت أسرة علم الدين الإخنائي واحدة من هذه الأسر التي قدمت أبنائها دور واضح المعالم في الحياة الإدارية والعلمية في القرن ( الثامن الهجري / الرابع عشر الميلادي ) من خلال نشاطاتهم المختلفة بفضل ما يمتلكون من مواهب ادارية وعلمية، فقد تولوا العديد من الوظائف الإدارية في الدولة، فضلا عن دورهم في اثراء الحضارة الاسلامية بإسهاماتهم العلمية لاسيما العلوم الدينية، والبحث محاولة لتسليط الضوء على تلك الاسهامات من خلال ما أوردته المصادر التاريخية من تراجم لأفراد هذه الأسرة. بينت الدراسة الدور الكبير لأفراد هذه الأسرة من خلال تبوئهم للعديد من المناصب الرفيعة في الدولة لاسيما ما يتعلق بالوظائف الدينية وفي مقدمتها القضاء على المذهب المالكي، ورغم ان علم الدين الإخنائي كان على المذهب الشافعي إلا أننا نجد أن أولاده وأحفاده اعتنقوا المذهب المالكي من بعده، ورغم عدم ذكر المصادر التاريخية لسبب هذا التحول إلا أننا نرجح ذلك الى أن قلة علماء المالكية نسبيا بالشافعية خاصة في مصر كانت عاملا مهما لتخفيف حد التنافس والتعيين لصالح قضاة المالكية، الأمر الذي مكنهم من الاحتفاظ بمنصبهم لفترة طويلة.المراجع
التنزيلات
منشور
2025-07-31
إصدار
القسم
Articles


