البقايا الاثرية والعمارية في مدينة الموصل ابان عهد الدولة التركمانية القرا قوينلو
DOI:
https://doi.org/10.66026/x5v95b57الكلمات المفتاحية:
البقايا، الاثرية ،المعمارية ، مدينة الموصل ، القرا قوينلو، المساجد، الاضرحة.الملخص
القرا قوينلو، احدى القبائل المغولية التركمانية التي تنتمي الى قبائل الترك الغز الاويغور ، موطنهم الأصلي في أواسط اسيا وتركستان وارمينيا وشرق الأناضول ، اطلق عليهم القرا قوينلو، اي دولة الخروف الاسود وهي صفة لحقت بهم عندما كانوا يقتنون الغنم السوداء ويرعونها، حتى انهم جعلوا على راياتهم صورة الشياه السوداء اتخذوها شعارا لهم، تميزا لهم عن اعدائهم من قبائل الاق قوينلوا والتي كانت تحمل اعلامهم وراياتهم شكل الشياه البيضاء ،ولقد بداء ظهور القرا قوينلو على مسرح الاحداث في اعقاب انهيار الدولة الجلائرية في مدينة الموصل ، حيث بسطوا نفوذهم فيها، واتخذوها مركزا حربيا وعسكريا في العراق لاستكمال صراعاتهم السياسية والعسكرية مع الجلائريين والتيموريين والاق قوينلو ،نتج عن ذلك تحول مدينة الموصل الى خراب ودمار شامل ،انحسرت فيها العلوم والفنون وتوقفت مظاهر التطور والازدهار وندرت اعمال البناء والعمران الا ما ندر من المخلفات الأثرية والبقايا المعمارية والفنية التي تنسب بفترتها لعهود سيطرة امراء القرا قوينلو في القرنين الثامن والتاسع للهجرة ،السادس والسابع للميلاد ،حيث رسمت للمدينة شكلا وضحت فيه خططها وتوسع عمرانها وازدهار احوالها واوضعها ، لم يكن للغزاة دور فيه، انما يعود الفضل في ذلك الى جهود أبناء الموصل ورجالاتها من علمائها العارفين ومشايخها الصالحين ووجهائها الموسرين من التجار والادباء والمثقفين، الذي كان لهم الفضل الكبير في اعادة اعمارها وتجديد بنيانها وتشييد مساجدها ومدارسها واضرحتها وتقوية تحصيناتها حيث تمثلت بالاحتفاظ بكثير من البقايا الاثرية والمعمارية والفنية كالمداخل الرخامية والمحاريب المسطحة والحنايا المجوفة وغيرها من القطع الاثرية النادرة التي توزعت في المساجد والجوامع والمدارس ودور العلم والحديث، ومراقد الأنبياء والاولياء والصالحين ، وغيرها من المخلفات الأثرية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


