الدور الفقهي للعلماء في بناء الدولة الإسلامية خلال العصر العباسي الأول (132-232ه/750-847م)
DOI:
https://doi.org/10.66026/ybatmh63الكلمات المفتاحية:
فقهاء، الدولة العباسية، الشريعة، بناء الدولةالملخص
يهدف هذا البحث إلى تحليل الدور المحوري الذي اضطلع به الفقهاء في تشكيل وبناء الدولة الإسلامية خلال العصر العباسي الأول (132–232ه / 750–847م)، حيث لم يقتصر دورهم على الجانب الديني أو التعليمي فحسب، بل امتد ليشمل ترسيخ الأسس القانونية والإدارية والقضائية للدولة الناشئة. من خلال منهج تحليلي-تاريخي، يبيّن البحث كيف ساهم هؤلاء العلماء في تأسيس المذاهب الفقهية الكبرى، وتنظيم مؤسسات القضاء والإفتاء، والإشراف على نظم التعليم والتأهيل الديني، مما أسهم في خلق بنية شرعية متماسكة. كما يسلط الضوء على طبيعة العلاقة بين الفقهاء والسلطة العباسية، التي تراوحت بين التعاون البنّاء في بعض المراحل، والمواجهة الفكرية والسياسية في أخرى، كما ظهر جلياً في محنة خلق القرآن التي كشفت عن صراع عميق حول سلطة التأويل والمرجعية الدينية. ويؤكد البحث أن الفقهاء لم يكونوا مجرد مُنظّرين أو مُعزلين في زوايا المساجد، بل كانوا فاعلين سياسيين واجتماعيين، شاركوا في صياغة الهوية الإسلامية، وضبطوا العلاقة بين الدين والدولة، مع الحفاظ على استقلاليتهم الفكرية والفقهية. وقد أسهموا في بناء دولة مؤسسية قائمة على الشريعة، قادرة على إدارة مجتمع متنوع وواسع. وأخيراً، يُظهر البحث الأثر البالغ للفقهاء في تحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي، من خلال تأصيلهم للقانون الإسلامي، ونشرهم المعرفي الواسع، الذي شكّل ضمانة للعدالة ووحدة المرجعية في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


