أوضاع ألمانيا بعد معاهدة فرساي 1919
DOI:
https://doi.org/10.66026/nwaeaq67الكلمات المفتاحية:
الحرب العالمية الأولى، ألمانيا، دول الحلفاء، دول الوسط، معاهدة فرسايالملخص
انتهت الحرب العالمية بانتصار دول الحلفاء (بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية) على ألمانيا واتباعها النمسا، المجر والدوله العثمانية. على الرغم من الخسائر الماديه و البشريه التي تعرض لها كلا الجانبين، نتيجة مقتل المئات من البشر خلال الحرب، جائت معاهدة فرساي بشروطها المجحفة بحق المانيا ومن معها واعتبرت ألمانيا المسؤول الأول عن الحرب والخسائر التي لحقت بدول القاره الاوربيه، ففرضت عليها دفع تعويضات كبيرة الحقت الضرر بالشعب الألماني وجعلت من ألمانيا بعد أن كانت قوى عظمى دولة ضعيفه منهكه، الأمر الذي أدى لاستياء شعبي داخل البلاد نتيجة ماحدث وقيام عدت محاولات انقلابية كرد فعل لقبول الحكومة الجديدة ببنود المعاهدة التي جاءت كرد فعل طبيعي من قبل دول الحلفاء وخاصةً فرنسا لإضعاف ألمانيا عسكرياً واقتصادياً حيث نرى ذلك واضحاً في بنودها .
تناول البحث الحديث عن توقيع معاهدة فرساي بعد نهاية الحرب العالمية الأولى وأوضاع ألمانيا خاصةً من الناحية العسكرية والاقتصادية نتيجة العقوبات التي فرضت عليها وفق تلك المعاهدة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


