ألفاظ الأضداد عند ثلاثة من مفسري القرن السابع الهجري الرازي والقرطبي والبيضاوي
DOI:
https://doi.org/10.66026/zj01ta85الكلمات المفتاحية:
الأضداد، مفسرو القرن السابع، التـفرد ، الاستدراك.الملخص
إنّ بعض المفسّرين لم يتجاوزوا ذكر أهميّة اللّغة _في مقدّماتهم_ لدى المفسّر ومن خلال تعرّضهم لألفاظ الأضداد رجّح كلّ حسب نظراته اللّغويّة، فضلا عن أهميّة اللّفظة فبعض الألفاظ يبتنى عليها حكم فقهيّ وهنا يبرز دور المفسّر أكثر لأنّه يتبنّى أحكاما فقهيّة لمذهب من المذاهب الإسلاميّة وخير مثال لذلك لفظة (قروء) الّتي تعني الطّهر والحيض فقد ترمي المتبنيّات الفكريّة والمعتقدات بظلالها على طبيعة التّفسير. يسعى هذا البحث للوقوف على رأي ثلاثة من مفسري القرن السابع تجاه ألفاظ الأضداد والأضداد ظاهرة من ظواهر اللغة التي تزيد من توسعها وزيادة معانيها وهي وجه من وجوه الاشتراك وسيساعدنا هذا البحث على النظر إليها من زاوية التفسير مسندة إلى المعجم العربي، وقد وقع اختيارنا على ثلاثة من أبرز التفاسير في القرن السابع الهجري وهي على الآتي " مفاتيح الغيب" لأبي عبد الله محمد بن عمر الرازي الملقب بفخر الدين الرازي خطيب الري (ت ٦٠٦هـ)" و"الجامع لأحكام القرآن" لأبي عبد الله، محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي(671ه) و"أنوار التنزيل وأسرار التأويل" لأبي سعيد عبد الله بن عمر بن محمد البيضاوي (ت ٦٨٥هـ)" ولمن نقف عن الألفاظ التي اتفقوا على ضديتها بل عمدنا إلى تناول الألفاظ التي تفرد بها مفسر دون غيره وإلى الألفاظ التي أدخلوها في دائرة هذه الظاهرة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


