الخطوة النبوية في قلب مالخطوة النبوية في قلب موازين القوى (استئصال يهود بني قريظة نموذجا)وازين القوى (استئصال يهود بني قريظة نموذجا)
DOI:
https://doi.org/10.66026/gy2rb541الكلمات المفتاحية:
رسول الله ، بنو قريظة ، قريش، اليهود.الملخص
لقد أظهر خاتم النبيين قدرة عالية على القيادة والإدارة، ولكن مهما كانت دعوته تتصف بالرجاحة والمقبولية، فإن قوة قريش ووزنها كان يعادل ذلك، فكان لا بد من أن تقف قريش على الحياد كمقدمة لتفرغه لضم العرب إلى العقيدة الجديدة، وقد عبر النبي عن استراتيجيته هذه قبل معركة بدر عندما عرض عليها الهدنة وأن تخلي بينه وبين العرب، وقد أعلن عتبة بن ربيعة عن استعداده يومئذ للقبول بذلك. فكان لا بد من إيجاد حالة من المصالحة أو الهدنة مع قريش، يكون معناها عند العرب نوعاً من الموافقة من قبل قريش على الدين الجديد، حتى تنفك عقدة الانتظار عند العرب وينضمون إلى الإسلام، فتكون حينئذ فاتحة عصر انهيار موازين القوى العام والانتقال إلى الهجوم العام لإنهاء الشرك في الجزيرة العربية. ثم إن معسكر الكفر يتكون من قوتين رئيستين: قريش واليهود، فهل يمكن إحداث حالة الإضعاف بتفكيك هذا المعسكر واستفراد كل فريق لوحده؟
إلى هنا أصبحت أمام رسول الله مهمتان:
الأولى: توسيع رقعة الإسلام من خلال إطلاق يد المسلمين في نشر الدعوة وتقييد قريش واليهود من أجل إحداث الانقلاب في ميزان القوى.
الثانية: إحداث شق في معسكر الكفر مما يسهل القضاء على أطرافه واحداً تلو الآخر. وكان لا بد من الدخول في معركة مع يهود بني قريظة لحماية المدينة وبداية لقلب موازين القوى الفاعلة لغرض القيام بمهمة الرسالة والنبوة، وابتعدنا عن معالجة الشبهات التي أثيرت مؤخرا في الساحة الفكرية، حول سبي رسول الله ليهود بني قريظة ومحاربتهم كشبهة دموية الإسلام وعدم السلمية في الإسلام كون البحث يلاحظ المجريات التاريخية فقط.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


