المعايير الفنيّة في ديوان ما رواه الهدهد لحازم رشك التميمي

المؤلفون

  • احمد فريد هيبت اللقب العلمي : مُدرس قسم اللغة العربية / كلية التربية للعلوم الإنسانية/ جامعة الموصل الاختصاص الدقيق : الأدب العربي الحديث ونقده

DOI:

https://doi.org/10.66026/hmd9n075

الكلمات المفتاحية:

معايير فنية، وسيط فني ، تجربة ابداعية، فلسفة الفن

الملخص

      أول من اطلق مصطلح علم الجمال بطريقة فلسفية فنيّة، بومكارتن في أطروحته للدكتوراه سنة 1734م، "تأملات فلسفية في القصيدة"،  الذي يُعد النص المؤسس الاول لعلم الجمال وفلسفة الفن، وقد أسماه علم الادراك الحسي، وقد ذكر بأن تكون دراسة الشعر فنيّة جمالية، أي أن حسيّة الخطاب الشعري تكون ذات وجهين: تصوريٌ يتعلق بالتمثيلات الحسية، بما هي صور ذهنية مدركة عن طريق الحس، وهذه تخصّ التجربة الفنية أي ما دار في ذهن الفنان، ولغويٌ يجسد هذه التمثيلات والصور بواسطة الكلمات، وقد كان ديوان ما رواه الهدهد للشاعر العراقي حازم رشك التميمي، مثالاً إجرائياً لتلك المعايير، لذا جاء بحثنا في مبحثين، الاول : المعايير الفنيّة في الابداع الفني والذي يشمل معاييرَ ثلاثة " الخيال ، والعاطفة، والشعور"، أما المبحث الثاني فسيكون المعايير الفنيّة في الوسيط الفني وهي " الاصابة في الوصف، المقاربة في التشبيه، مناسبة المستعار منه للمستعار له" ، فالمعايير في التجربة الابداعية سنجدها في التكافؤ الكامل بين العاطفة التي يحسها الفنان وبين الصورة التي يعبر بها عن العاطفة في الوسيط الفني، ويدخل في هذه التجربة الخيال والشعور والعاطفة، أمّا المعايير في الوسيط الفني مثل الاصابة في الوصف ، المقاربة في التشبيه، مناسبة المستعار منه للمستعار له، ماهي إلا معايير تجسدت في الوسيط الفني عن طريق الخيال والشعور والانفعال "فالخيال الفني ليس مجرد الجمع للأجزاء والعناصر، بل هو اختيار وتنسيق وتصرف بالزيادة أو الحذف والتصغير والاقتطاع والاضافة، فالجديد الذي يأتي به الخيال هو ما يتمثل أمام المُدرك الحسي.  

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-09-15