مكانة المدينة والحضارة في العصر الإسلامي(دراسة نظرية تحليلية)

المؤلفون

  • هێمن صلاح الدين زين الدين قسم الآثار – كلية الآداب – جامعة صلاح الدين – أربيل
  • عبدالله خورشيد قادر قسم الآثار – كلية الآداب – جامعة صلاح الدين – أربيل
  • زريان سالار رحمة عارف قسم الآثار – كلية الآداب – جامعة صلاح الدين – أربيل

DOI:

https://doi.org/10.66026/p3nht910

الكلمات المفتاحية:

الحضارة، المدينة، العمارة، المسجد.

الملخص

تُعتبر المدن والحضارة في العصر الإسلامي إحدى ركائز تطور المجتمع وتقدم البشرية، إذ لطالما ارتبط الإسلام بالتقدم والبناء وإقامة مجتمع مزدهر. وانطلاقًا من احتياجات الإنسان، كان لنشأة كل مدينة أسباب عديدة، منها أسباب سياسية، وموقع استراتيجي، وجغرافي، ودينية، واقتصادية، واجتماعية، وغيرها. يُقدم هذا الملخص صورة حية وشاملة للتاريخ، ساعيًا إلى إحياء الماضي، واصفًا كيف أثرت المنتجات الفكرية والروحية للشعوب في الماضي في مجالات (التمدن، والعلوم، والأدب، والفنون، والموسيقى، والكتابة، والسياسة، والدين)، والتعليم، والاقتصاد، والثقافة، والعلاقات الإنسانية. في بدايات الدولة الإسلامية، أولت الحضارة الإسلامية اهتمامًا بالغًا ببناء المساجد والمدارس والمكتبات والمستشفيات والشوارع والأسواق باعتبارها بنى أساسية للمدينة. وأخيرًا، شكلت المدن والحضارة في العصر الإسلامي الأساس الرئيسي لتكوين مجتمع متقدم، ولا تزال آثارها باقية في تاريخ العالم وحضارته. الحضارة ليست مفهوماً جديداً. فعلى مر التاريخ، عملت الأمم القديمة على بنائها. وتعني الحضارة عموماً الأنشطة المادية والفكرية للبشر التي تلعب دوراً في تطوير الجوانب الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية. شيئاً فشيئاً، بُنيت المدن وقُسّمت الهياكل الحضرية إلى وحدات بناء حضرية. يُسهم هذا البحث في الكشف عن معنى ومفهوم المدن والحضارة الإسلامية التي احتلت مكانة مرموقة في الماضي، كما يُعرّف الأجيال الحالية والمستقبلية بالثقافة الأصيلة لهذه المناطق. إلى جانب الحصول على المعلومات اللازمة حول مفهوم المدينة والحضارة، وأهمية نشأة المدن الأثرية والثقافية، الأمر الذي أثار اهتمام الباحثين لإجراء بحوث علمية في هذا المجال.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-05-23