المدرك الأصولي للترجيح بين صيغ التشهد

المؤلفون

  • شيروان ناجي الشهرزوري كلية العلوم الاسلامية/ جامعة السليمانية

DOI:

https://doi.org/10.66026/m7q49n50

الكلمات المفتاحية:

المدرك الأصولي , الترجيح , صيغ , التشهد , اصول الفقه

الملخص

    الحمد لله رب العالمين، ولي الصالحين، والصلاة والسلام على محمد خاتم النبيين وأشرف المرسلين، وعلى آله الطاهرين وأصحابه الطيبين، وعلى التابعين وأتباعهم إلى يوم الدين، أما بعد: البحث الذي نتناوله معنون بـ"المدرك الأصولي للترجيح بين صيغ التشهد" ففي هذه الدراسة نتحدث عن المدارك الأصولية التي أوردوها فقهاؤنا العظام حين يرجحون صيغة من صيغ التشهد الواردة عن النبي (f)، هذا بعد ذكر الروايات الواردة في صيغ التشهد، مع رأي الفقهاء وأدلتهم في اختيارهم الفقهي في هذه المسألة. ونتكلم عن ستة مدارك جزئية ظنية أي الوجوه الترجيحية وهي: الترجيح بموافقة القرآن، والترجيح بكون الإسناد حجازيا، والترجيح بكون الراوي متأخر الإسلام، والترجيح بكثرة الرواة، والترجيح بأصحية الإسناد، والترجيح بكون عدم المخالفة في الرواية.  ومن عرف هذه ‌المدارك ‌الأصولية حق المعرفة عرف الرأي الراجح من بين الآراء الواردة بشأن أفضل صيغة للتشهد.  هذا ويتألف البحث بعد هذه المقدمة من ثلاثة مباحث: الأول في الأحاديث الواردة في صيغ التشهد، والمبحث الثاني في بيان الرأي الفقهي تجاه اختيار أفضل صيغة التشهد مع أدلتهم. والمبحث الثالث في الرأي الأصولي في المدارك الأصولية للترجيح وبيان الرأي الراجح فيها. مع خاتمة موجزة لأهم ما بحثته ثم ألحقت البحث بفهرس المصادر، واستعين الله تعالى في كل ذلك، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب...                                                                         

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-05-23