مظاهر التلوث البصري في مدينة دربندخان

المؤلفون

  • مهدي هادي أحمد - مدرس مساعد قسم الجغرافيا، كلية التربية الإنسانية، سعيد صادق، جامعة السليمانية، إقليم كوردستان، العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/ks4q7m79

الكلمات المفتاحية:

التلوث , دربنديخان , البيئة , السكان.

الملخص

يُعدّ التلوث البصري أحد أشكال التلوث البيئي الذي تعاني منه معظم المدن. وقد تفاقمت هذه الظاهرة بشكلٍ كبير نتيجةً لزيادة عدد السكان من جهة، والتوسع العمراني المتسارع ومشاريع الإسكان الحديثة من جهة أخرى. تقع منطقة البحث في مدينة دربندخان، جنوب محافظة السليمانية. وتهدف هذه الدراسة إلى تحديد أسباب التلوث البصري في المدينة، ثم تحديد تأثيره على سكان المنطقة من خلال توزيع استبيانات.

ووفقًا للدراسة، تعاني دربندخان من التلوث البصري، وهناك عدة عوامل تُسبب هذه المشكلة، منها المولدات الكهربائية الخاصة وأسلاكها، وسوء استخدام الأرصفة العامة، والاختناقات المرورية، بالإضافة إلى وجود الحيوانات الضالة في الطرقات والنفايات.

لذا، تُبين هذه الدراسة أن بإمكان السلطات المحلية الحدّ من هذا التلوث من خلال تطبيق القوانين البيئية، وزيادة المساحات الخضراء، ورفع مستوى الوعي البيئي لدى السكان.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-01-15