الإمامية والابعاد الفكرية في معالجة الغلو الديني والتطرف الفكري

المؤلفون

  • وئام محمد جواد كاظم كلية الامام الكاظم عليه السلام/ قسم علوم القران والحديث

DOI:

https://doi.org/10.66026/m1927j24

الكلمات المفتاحية:

الغلو الديني، التطرف الفكري ، أثر الغلو والتطرف ،أحكام الغلاة والمتطرفين.

الملخص

تعتبر ظاهرة الغلو والتطرف من الظواهر التي كانت ولازالت موجودة في المجتمعات الانسانية لما تشكله من خطورة على الفرد والمجتمع أذ يمثل التطرف التعصب لراي صاحبه بصورة ينكر ويكُفّر آراء غيره دون التمعن في منطقها أو اعتدالها وبالتالي ينحرف الشخص فكريا عن جادة الصواب ويمثل الغلو التجاوز عن الحد والخروج عن القصد , اذ بين القران الكريم هذه الخطورة في آيات كثيرة منها قوله تعالى: " يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ"

وترك هذه الظاهرة دون مواجهتها بالمستوى المطلوب يؤدي بالأمة الى الضياع و اثارة الفتن وزعزعة ابناء المجتمع في كثير من الامور منها الانغلاق الفكري الديني وعدم مراعاة احوال الزمان والمكان وهذا ما بينه  الإمام علي (عليه السلام ) انه قال :" قطع ظهري رجلان من الدنيا : رجل عليم اللسان فاسق ورجل جاهل القلب ناسك هذا يصد بلسانه عن فسقه وهذا بنسكه عن جهله فاتقوا الفاسق من العلماء ، والجاهل من المتعبدين ، اولئك فتنة كل مفتون ، فاني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه واله ) يقول : يا علي هلاك امتى على يدي كل منافق عليم اللسان"

لذا يتطلب البحث بيان المفاهيم الاولى كالغلو والتطرف وما يرادفها او يقابلها من معاني اخرى ثم بيان البعد الفكري لأهل البيت (عليهم السلام)

في مواجهة ومعالجة الفكر المنحرف الذي يحمل هذه الظاهرة  اذ سعوا اهل البيت (عليهم السلام ) بالقدر الذي تسمح به الظروف المحيطة بهم لحفظ الاسلام ونشر تعاليم الدين الاسلامي وبيان الحقائق للناس مع المواجهة الحازمة أتجاه  تلك الفرق والحركات المنحرفة وذلك بالبراءة منهم ولعنهم وتكفيرهم حتى قام الامام علي (عليه السلام) في عهد حكومته بقتلهم وحرقهم وكذلك الامام الباقر (عليه السلام ) لقد قام بالرد على كافة الحركات والاتجاهات المنحرفة التي انتشرت في زمانه مع وجود لبعض الشخصيات المنحرفة وهكذا عمل بقية اهل البيت عليهم السلام  مضافا اليه توضيح لاراء الفقهاء في الحكم على الغلاة والمتطرفين   

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-01-15