ثنائية الماضي والحاضر في شعر الأبيوردي (ت 507هـ)

المؤلفون

  • تمارة ناثر شريف مدرّس مساعد – جامعة الموصل / كلية التربية للبنات

DOI:

https://doi.org/10.66026/wczp6203

الكلمات المفتاحية:

الماضي والحاضر ، التحول الزمني ، التصوير الشعري ، الحاضر المأزوم ، الماضي الزاهر.

الملخص

تناول هذا البحث ثنائية الزمن (الماضي والحاضر) بوصفها ظاهرة ادبية كبرى، بدايته مقدمة دينية وفلسفية تبين عجز الإنسان أمام الزمن، مستعين  بالأساطير والفلسفة القديمة التي انقسمت بين رؤية دائرية للزمن إمكانية العودة ورؤية خطية استحالة التكرار، عالج البحث انعكاس هذه الثنائية في الأدب العربي، مبرزاً كيف عبر الشعراء عن مأساة مرور الزمن وفقدان الشباب.  تتجسد الثنائية عند الابيوردي في محورين:

1- لوحة الطلل والحنين إلى زمن التواصل:

        يظهر تعلق الأبيوردي بالماضي الجميل من خلال وقوفه على الأطلال وتذكر ديار الأحبة. يرمز الطلل للفقد والتغير، وصوته الشعري يتأرجح بين بكاء على الماضي المشرق ورثاء للحاضر المؤلم.  ويستعين الابيوردي  بالاستعارة والتشخيص ليعكس الصراع بين حاضر مأزوم وماضٍ سعيد.

2- الشيب والشباب:

        صور الشاعر  الشيب كرمز للحاضر السلبي، حيث انفضاض النساء عنه وحرمانه من متع الشباب. جاعلاً من الشباب زمناً مفعماً بالنضارة والقوة والفرح، فيما يمثل الشيب الانكسار والضعف. فالماضي لديه هو زمن العافية والجمال، أما الحاضر فهو زمن الوهن والعجز.

        تكشف النصوص عن مفارقة حادة بين مرحلتين: الماضي الزاهر (الشباب والوصال والبهجة) والحاضر المأساوي (الشيب، الفراق، الاغتراب)

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-01-15