عبد الغفار الأخرس: صوت الفصاحة الضائع بين أمواج دجلة والفرات
DOI:
https://doi.org/10.66026/5vv26d64الكلمات المفتاحية:
عبد الغفار الأخرس، الشعر العراقي، الفصاحة، القرن التاسع عشر، التحليل الأدبي، البلاغة.الملخص
يتناول هذا البحث بالدراسة والتحليل شعر الشاعر العراقي عبد الغفار الأخرس (1805–1873م)، أحد أبرز شعراء العراق في العصر العثماني، الذي استطاع أن يجمع بين الأصالة التراثية والتفوق الفني في بنائه الشعري. يهدف البحث إلى إعادة الاعتبار لهذا الشاعر الذي ظلّ مهمشًا في النقد العربي الحديث رغم مكانته الفريدة، إذ شكّل صلة واصلة بين التراث العباسي والبيان العربي الكلاسيكي من جهة، والتحولات الثقافية والاجتماعية في القرن التاسع عشر من جهة أخرى. ويكشف البحث عن ملامح التجديد الكامن في شعر الأخرس، رغم تمسكه بالبنية التقليدية، من خلال تحليل أغراضه الشعرية كالمديح، والرثاء، والغزل، والفخر، مع التركيز على البعد الأخلاقي والوجداني في تجربته الفنية.
كما يتناول البحث بلاغته العالية، وصوره البيانية التي تمتاز بالدقة التعبيرية والعمق العاطفي، مبرزًا قدرته على توظيف المحسنات اللفظية لخدمة المعنى لا للزخرفة. ويستند التحليل إلى مصادر أكاديمية متنوعة، منها دراسات لقاء عادل الجميلي، ومجلة مداد الآداب، وتحقيقات عباس العزاوي. كما يقدم البحث دراسة تفصيلية لمرثيته الشهيرة في صديقه عبد الغني جميل، التي تجسد ذروة نضجه الشعري من حيث البناء العاطفي والبلاغة الفنية.
ومن خلال هذه الدراسة، يتضح أن عبد الغفار الأخرس لم يكن مجرد امتداد للشعر العباسي، بل كان ممثلًا لروح الفصاحة العراقية في العصر العثماني، وصوتًا محافظًا أدرك جوهر الحداثة من داخل التراث نفسه، مما يجعله رمزًا حيًّا لاستمرار البيان العربي في وجه التحولات الأدبية الكبرى.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


