التعالق النصي في شعر الشاعر سعد سباهي شعر أهل البيت عليهم السلام أنموذجاً
DOI:
https://doi.org/10.66026/c2r97h25الكلمات المفتاحية:
التناص، الشعرية، النص الديني، الذاكرة الثقافية، التفاعل النصي.الملخص
يشكّل التعالق النصي في شعر سعد سباهي أحد أبرز المكوّنات الجمالية التي تمنح تجربته الشعرية طابعها المميّز، إذ يستند الشاعر إلى شبكة واسعة من المرجعيات الدينية والقرآنية والحديثية والتاريخية والصوفية والتراثية، إلى جانب توظيفه إحالات أسطورية وفلسفية وأدبية متنوّعة، ليبني من خلالها نصًا متعدد الطبقات والدلالات. ويكشف البحث، من خلال تحليل نماذج منتخبة من شعره، عن قدرة السباهي على إعادة إنتاج النصوص المقدّسة والتاريخية عبر تحويلها من سياقها الأصلي إلى بنية شعرية حديثة تُسهم في تشكيل رؤية جديدة للواقع والوجود. ويتضح أن الشاعر لا يلجأ إلى التضمين أو الاقتباس بوصفهما أدوات محاكاة، بل بوصفهما آليتين لإعادة صياغة الوعي وبناء خطاب رمزي يتجاوز حدود الزمن، حيث تتفاعل النصوص القديمة مع الحاضر لتوليد معنى جديد يتكئ على ثنائية التراث والحداثة. كما يستثمر السباهي التعالق النصي لبلورة رؤية مذهبية وروحية تُبرز مكانة أهل البيت (ع) بوصفهم رموزًا للحقيقة والعدل والنور والمعرفة، فيستحضر مقاماتهم الدينية من خلال صور شعرية توظّف مفاهيم قرآنية مثل اليقين والهدى والنور، ومفاهيم صوفية كالفناء والفيض، الأمر الذي يجعل نصّه فضاءً تأويليًا مفتوحًا يستدعي معرفة ثقافية واسعة لدى المتلقي. وبذلك يبرهن البحث أن التعالق النصي في شعر السباهي ليس زخرفًا لغويًا، بل بنية تأسيسية تُغني الشعرية الحديثة وتفتح أمامها آفاقًا دلالية وجمالية متجددة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


