الحياة اليومية في قصص عبد الملك نوري: دراسة سوسيولوجية في تمثلات الواقع الاجتماعي

المؤلفون

  • نبأ محمد ماجد جابر الجامعة المستنصرية- كلية التربية

DOI:

https://doi.org/10.66026/tgpdty51

الكلمات المفتاحية:

الحياة اليومية، عبد الملك نوري، السوسيولوجيا، المجتمع، المعتقد الشعبوي.

الملخص

شرعت الرواية- وبطبيعة الحال القصة- ومنذ بداية ظهورها بمعالجة القضايا الاجتماعية للمجتمع وإيجاد الحلول المناسبة لها، فكانت ولا تزال المحرك الأقوى في تسيير عجلة التطور في المجتمعات باختلاف سبل المعالجة وتنوعها، بحيث تشمل كافة مناحي الحياة وخاصة النوع المتمدد والمستمر والذي يحمل صفة الديمومة الغير روتينية فيجد قارئ القصة بأنه أمام صرح عريق من مجتمع متجدد، نلاحظ أن قصص نوري كانت لها النصيب الأوفر من تصوير جوانب مهمة ومتمركزة من حياة المجتمع العراقي، حيث أنه- أي نوري- على الرغم من توغل قصصه في أدق تفاصيل الحياة اليومية الشعبية العادية إلا أنه بقي محافظًا على رشاقة قصصه ومحاكاتها للواقع بجدارة فمن أجل هذا وغيره كان لزامًا علينا بداية الأمر أن نوضح معنى الحياة اليومية بشكلها الدقيق عند الفلاسفة والمفكرين متطرقين كذلك إلى بداية ظهورها وكيف يمكن توظيفها في القصص والروايات، وبعد ذلك شرعنا بالدخول إلى عالم نوري القصصي مع التأسيس لبداياته القصصية وكيف تأثرت قصصه بثقافته الاجتماعية والسياسية وتأثره بالآداب الأوربية، وقد قسمت الباحثة البحث على عدة جوانب بناءً على جوانب الحياة اليومية وهي ( الفقر) وقد تناولت فيه نصوص لقصص مختلفة لنوري بينت فيه تأثير هذا الجانب المهم على سلوك الأفراد وحياتهم اليومية، انتقلت بعد ذلك إلى جزئية أخرى من الحياة اليومية وهو (المعتقد الاجتماعي) والمقصود به التدين الشعبوي وقد وضحنا مصطلح التدين الشعبوي وكيف أثر في عقول الأفراد نساءً ورجال وكيف تمسك هؤلاء بمعتقداتهم حد الأيمان العظيم بها فقد كان هناك شبه اجماع على بعض المظاهر والمعتقدات التي وحدت عقلية الجماعات ووجهتها باتجاهٍ معين نحو سد النقص الحاصل في حياتها ومحاولة ترتيب حيواتهم، أما ثالث جوانب الحياة فقد تناولت جانب مهم من اليومي وهو الثقافة الشعبية المتمثلة في انتزاع الأطفال منذ عمر مبكر من عالمهم البريء وإلقائهم في عالم العمل والكد بما يوضح مظلومية هؤلاء الأطفال ، وتتمثل الثقافة الشعبية في تفضيل الذكر على الأنثى وفي شيوع نوع من اللبس يفضل فئة من الناس على أخرى، وآخر ما ختمت به الحياة اليومية هي العلاقات الاجتماعية فهي المسير الأساس لكل جوانب الحياة الأخرى ونقصد بها علاقة الرجل بالأنثى وعلاقة رب العمل بالعمال وبينا مفصلًا هذه العلاقات وكيف كانت وقد تم تذييل البحث بخاتمة لخصنا فيها أبرز النتائج التي توصلنا إليها.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-01-15