مفهوم المجاز عند أبي زكريا الفرّاء (ت207هــ)

المؤلفون

  • محمد حمزة عبد الواحد عيسى الجبوري جامعة بابل/ كلية العلوم الإسلامية / بابل / العراق
  • نزار عبد اللطيف صبر برير جامعة بابل/ كلية العلوم الإسلامية / بابل / العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/0qfdnw71

الكلمات المفتاحية:

القرآن الكريم ، الفرّاء ، المجاز ، الاستعارة ، اللغويين .

الملخص

         سادت العربية اللغات الإنسانية جميعا بتشريفها بالقرآن ، إذ منَّ الله تعالى على أهلها أن أنزل القرآن بلغتهم ، وجعلها لغة أهل الجنة ، فالقرآن عربي في ألفاظه وعباراته ودلالاته ومعانيه ، وأيضاً في أساليبه وخطاباته ومن أجل إبراز أصالة العربية ذهب العلماء لدراسة تفسير آيات القرآن الكريم تفسيراً لغوياً حفلت به مؤلفاتهم المتعددة في تبيين معاني القران الكريم وأعرابه ، ومن ذلك كثُرت مصنفاتهم لدراسة لفظه ومعناه ، فكانت كتب معاني القرآن ومجازه وإعرابه ومشكله وغريبه، ومن اللغويين الأوائل الذين ألفوا في معاني القرآن ، واسهموا في تفسيره وتبيين ألفاظه ومعانيه أبو زكريا بن زياد الفرّاء .

إن المجاز فن أصلي في لغة العرب تمتد جذوره إلى العصر الجاهلي ، وقد حفل الشعر العربي القديم بكثير من المجازات البديعية . كام المجاز طريقاً لتفنن الشعراء والكتاب . كان القرآن الكريم أثراً بالغاً في نشأة العلوم العربية بشكل عام وعلم البلاغة بشكل خاص. استعمال العرب للمجاز من أجل ميلهم إلى الأتساع في الكلام وكثرة ألفاظه ومعانيه . كان الفراء قد تنبه الى التجاوز في اسناد الفعل الى غير فاعله , فهو في مواطن كثيره يتنبه الى هذا التجاوز,  دون ان يشير الى كلمة (التجوز) , بل يستعمل كلمة قريبة  جداً من معنى التجوز هي (الاتساع).

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-01-15