معاهدة 1892 بين بريطانيا ومملكة بنين من التفاوض الدبلوماسي الى المواجهة العسكرية
DOI:
https://doi.org/10.66026/6v2abw03الكلمات المفتاحية:
معاهدة 1892 ، مذبحة أًغبين ، الحملة العقابية البريطانية، مملكة بنين .الملخص
في عام 1892 أُجبر ملك بنين (الأوبا) على توقيع معاهدة مع بريطانيا، بدت في ظاهرها اتفاقاً للتجارة والصداقة، لكنها في حقيقتها كانت أداة استعمارية لفرض النفوذ البريطاني على مملكة، إذ صيغت بنودها بطريقة تحمل الكثير من الاحتيال والضغط السياسي والعسكري، فقيدت سيادة الأوبا وفتحت المجال لهيمنة بريطانيا على التجارة الخارجية، وهو ما رفضته النخبة البنينية لاحقًا، ومع استمرار الأوبا في حماية تقاليد المملكة وفرض قيود على دخول التجار الأوروبيين، بدأت بريطانيا تبحث عن ذريعة لتدخل عسكري مباشر، وجاءت الفرصة في اواخر كانون الاول 1896 حين تقدّم القنصل البريطاني جيمس فيليبس ببعثة إلى العاصمة دون إذن من الأوبا، فاعتبرتها السلطات البنينية تحديًا لسيادتها، ونُصب كمين للبعثة قُتل فيه فيليبس ومعظم أفراد البعثة، فيما عُرف لاحقًا بـ (مذبحة بنين)، تلك الحادثة استغلتها بريطانيا لتبرير حملة عقابية ضخمة، ففي التاسع من شباط 1897 تحركت قوة بريطانية يزيد عددها على ألف وخمسمائة جندي مزودين بالأسلحة الحديثة، لتبدأ ما عُرف تاريخيًا الحملة العقابية أو بـ حرب (أغبين) وفي الثامن عشر من شباط 1897 سقطت مملكة بنين بعد معارك قصيرة لكنها عنيفة، وأُضرمت النيران في القصور والمعابد الملكية، كما نُهبت آلاف القطع الفنية الشهيرة التي أصبحت تُعرف اليوم بـ برونزيات بنين، وهكذا انهت تلك المعاهدة مملكة بنين لتصبح جزءاً من مستعمرة بريطانيا في النيجر. ويجدر التنويه الى ان مملكة بنين التاريخية التي دار حولها الصراع مع بريطانيا تقع في نيجيريا وهي مختلفة عن دولة جمهورية بنين الشعبية( داهومي سابقاً) الواقعة غرب نيجيريا.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


