صورة السيف في شعرعبدالرزاق عبدالواحد وموسوي كرمارودي دراسة مقارنة

المؤلفون

  • مصطفى كرم محمد جامعة ميسان، محافظة ميسان، العراق
  • سيد حسين سيدي جامعة فردوسي، مشهد، ايران

DOI:

https://doi.org/10.66026/xz1mhn71

الكلمات المفتاحية:

السيف، الشعر العربي، الأدب المقارن، عبدالرزاق عبد الواحد، موسوي كرمارودي.

الملخص

يتناول هذا البحث دراسة مقارنة لمفردة السيف في شعر عبدالرزاق عبد الواحد وموسوي كرمارودي، حيث يشترك الشاعران في توظيف هذه المفردة رمزاً للبطولة والفداء. ويكشف البحث عن البعد الدلالي والجمالي للسيف في الأدبين العربي والفارسي، من خلال تحليل النصوص الشعرية واستخراج الصور الرمزية التي تعبّر عن القوة، الإيمان، والتضحية. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، على ضوء المدرسة الأمريكية في الأدب المقارن، للكشف عن التقاطعات الثقافية والفنية بين الأدبين العربي والفارسي. وتبرز النتائج أن عبدالرزاق عبد الواحد يجعل من السيف رمزاً للعزة والشجاعة القومية، بينما يحوّله موسوي كرمارودي إلى أداة رمزية للشهادة الحسينية والعشق الإلهي. كما يشير البحث إلى أن استخدام مفردة السيف يتجاوز معناها الحربي ليعكس فلسفة روحية وأخلاقية ترتبط بالهوية الإسلامية المشتركة. إن التقاء الشاعرين في هذا الرمز يعزز فكرة الحوار بين الثقافتين العربية والفارسية، ويفتح آفاقاً جديدة أمام الدراسات الأدبية المقارنة المعاصرة.

يمثل السيف في الشعر العربي والإسلامي رمزًا متجذرًا في الوعي الجمعي العربي، إذ تجاوز وظيفته الحربية ليغدو دلالة على الشرف، والبطولة، والهوية، والصدق في الموقف. ومن خلال المقارنة بين نتاج عبد الرزاق عبد الواحد وسيد علي موسوي كرمارودي، يتضح أن كلا الشاعرين منح السيف بعدًا فلسفيًا وروحيًا يعبّر عن علاقة الإنسان بالمبدأ والحق والحرية. فالسيف عند عبد الواحد ليس مجرد أداة قتال، بل امتداد لكرامة الإنسان العراقي، وصرخة دفاع عن الأرض والوجود، كما يظهر في تصويره للسيف المضمّخ بالدم والضوء كرمز للتضحية الخالدة. أما عند كرمارودي، فالسيف يرتقي إلى رمزٍ إلهيٍّ للحق الحسيني والعدالة الكونية، إذ تتماهى حركته مع الفعل الإيماني القائم على الشهادة والفداء، فالسيف هنا أداة تطهير للظلم ومحراب للنور الإلهي.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-01-15