الاستبدال في شعر المعري (مقاربة نصية )
DOI:
https://doi.org/10.66026/scfm8s57الكلمات المفتاحية:
الاستبدال- النص- ترابط- المعري- ألفاظ.الملخص
سعت الدراسات النصية الحديثة لمقاربة النص من زوايا متعددة تصب كلها في بوتقة فهم النص والكشف عن خبياه النصية ، وتسعى دراستنا هذه لمقاربة نصية نحاول فيها الكشف عن دور الاستبدال في شعر أبي العلاء المعري بوصفه آلية اتساقية تُبرز العلاقات الداخلية للنص وتماسكه. وسعت إلى تحليل البنية اللغوية والدلالية والتركيبية للنصوص المعريّة للكشف عن كيفية توظيف الاستبدال في ربط الأفكار وصناعة المعاني. كما أبرزت ما يحمله هذا الأسلوب من طاقات إيحائية وإمكانات تعبيرية تُجسّد رؤية الشاعر وتُعمّق أبعاده الفنية. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لاستجلاء أنماط الاستبدال وأثرها في بناء النص الشعري.
وتوضح النتائج أن الاستبدال يُعد من أبرز الوسائل التي تُحقق ترابط النص وتماسكه الداخلي في شعر المعري. كما يكشف عن وعي الشاعر بالبنية الأسلوبية التي تمنحه قدرة على إعادة تشكيل المعنى عبر مفردات بديلة ذات دلالة فاعلة. وتثبت الدراسة أن الاستبدال لم يكن مجرد تقنية لغوية، بل أداة جمالية تسهم في إبراز فلسفة المعري ورؤيته الفكرية. وتؤكد في الختام أهمية هذه الظاهرة في فهم البنية العميقة للنصوص الأدبية وتحليلها.
يعد الاستبدال شكلاً من أشكال الاتساق ، ويمنح النص صفته النصية ، إذ يحقق طابع الاستمرارية ، وله القدرة على تجنب صاحب النص التكرار ، كما يسهم في تنويع الالفاظ وتجددها ، مما يضفي لمسة جمالية على النص . للاستبدال أقسام ثلاثة : استبدال اسمي ، استبدال فعلي ، استبدال قولي . عناصر الاستبدال أوسع مجالا من تلك الألفاظ التي تم حصرها في الدراسات اللسانية ، وهذا ما تم التطرق إليه أثناء الدراسة .
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


