السياق اللغوي؛ مفهومه واستخداماته فی تفسیر القران
DOI:
https://doi.org/10.66026/w1psy423الكلمات المفتاحية:
السّياق – السّياق اللغوي – الاستخدامات السياقية – مفهوم السياق اللغويالملخص
حظي القرآن الكريم باهتمام عظيم عند العلماء، ولا سيّما المفسّرين الذين جعلوا تعظيم كلام الله تعالى محورًا لجهودهم العلمية، إذ لم يكن ثمّة كتاب أشدّ حضورًا منهم من كتاب الله الذي يمثّل عندهم أعلى مراتب البيان والهداية. وقد دفعهم هذا الاهتمام إلى دراسة كل ما يرتبط بفهم النصّ القرآني، فوضعوا شروطًا دقيقة للمفسِّر، واهتمّوا ببيان المناهج والطرائق والأسس التي ينبغي الالتزام بها للوصول إلى تفسيرٍ صحيحٍ ودقيقٍ للآيات. ومن بين القضايا التي وجدت عناية واضحة في الدراسات التفسيرية قضية السياق، لما له من أثر مباشر في تحديد دلالة اللفظ القرآني ومعرفة المعنى الذي يُراد منه.
يسعى هذا البحث إلى بيان أهمية السياق اللغوي في تفسير النصّ القرآني، وقد تكوّن من مبحثين رئيسين. تناول المبحث الأول مفهوم السياق عند العلماء وأنواعه؛ فبدأ بتعريف السياق في اللغة والاصطلاح، مع تبيين سبب غياب تعريف اصطلاحي دقيق له عند العلماء المتقدمين، إذ كانوا يعدّونه من الأمور الواضحة التي لا تفتقر إلى ضبط، بحكم صفاء الذائقة اللغوية في عصرهم. ومع امتداد الأزمنة وتغيّر الأوضاع اللغوية، برزت الحاجة إلى تقعيد مفهوم السياق وتحديد أنواعه على نحو أوضح. ثم استعرض البحث رؤية علماء اللغة للسياق من خلال نماذج بارزة مثل الفراهيدي وسيبويه والأنباري، قبل الانتقال لبيان مفهومه وتطبيقاته عند علماء الأصول والمفسرين.
أما المبحث الثاني، الموسوم بـ استخدامات السياق اللغوي، فقد ابتدأ بتعريف السياق اللغوي وعرض أمثلة توضّح أثره في المعنى، كالوقوف عند ألفاظ «هل» و«قضى». ثم تناول البحث أبرز استخدامات السياق في كتب التفسير، ومن أهمها: الردّ على الأقوال المخالفة، وتوضيح المعاني المحتملة، والترجيح بين التفسيرات، وبيان التقديم والتأخير في الآيات بما ينسجم مع دلالة السياق العام.وختم البحث بعدد من النتائج التي أبرزت دور السياق في ضبط الدلالة، إضافة إلى قائمة بالمصادر المعتمدة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


