(تيمور بختيار) وكيفية تعامله مع الملفات الكوردية في إيران والعراق 1957- 1970
DOI:
https://doi.org/10.66026/q5de5428الكلمات المفتاحية:
تيمور بختيار – الساواك– توده - الحركة الكوردية - حكومة البعث .الملخص
ملخص البحث : اتبع رضا شاه خلال حكمه 1926- 1941 سياسة عدائية ضد قبائل البختيارية فألغى امتيازاتهم القبلية وقوض من سلطاتهم المحلية في مناطقهم، لكن على العكس من والده سعى محمد رضا شاه 1941-1979 لكسب ودهم فتزوج بثريا بختياري وعين أبن عمها تيمور بختيار في مناصب حساسة من الدولة .فترأس تيمور بختيار جهاز الساواكالذي اتخذه وسيلة بيده لحماية نظام الشاه و محاربة رموز المعارضة الإيرانية باختلاف مشاربها من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين، وليس هذا فحسب بل أنه و بناءً على طلب من الشاه أخذ يتدخل في شؤون البلاد المجاورة ، فأخذ يروج الدعاية بين الكورد في العراق بأنهم قوم ايراني الأصل ينبغي حمايتهم والدفاع عنهم ، ولم يكن الهدف من هذه الدعاية الممنهجة إلا محاربة النظام الجديد في العراق بعد ثورة 14 تموز عام 1958، ولكن بعد مرور مدة من الزمن عزله الشاه من منصبه وأبعده من البلاد ، فاختار بختيار خندق المعارضة ومقاومة النظام الشاهنشاهي، وعندما استقر به المقام في العراق عام 1969 عاد بختيار مجدداً ومؤكداً قرابته من الكورد فبدأ يراسل وجهاء القبائل الكوردية في إيران ونشطاء من (الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني) يحثهم على ضرورة توحيد الجهود و تشكيل جبهة موحدة ضد الشاه . كما بذل جهوداً كبيرة لتوظيف أجنحة الحركة الكوردية في العراق وتوجيهه نحو تحقيق غاياته ومخططاته التي كانت تتفق وغايات حكام البعث وأهدافهم في العراق آنذاك . لكن جهاز الساواكالذي أسسه تيمور بختيار وترأسه لمدة من الزمن نجح في الوصول إليه في العراق وتخلص منه باغتياله آب عام 1970، ودفنت جثته في مقبرة بالنجف ودفنت معه آماله وطموحاته إلى الأبد.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


