دوافع وتداعيات الصراع التركي الإسرائيلي في سوريا بعد سقوط نظام الأسد

المؤلفون

  • خێڵان ابوبكر قادر ماجستير في العلوم السياسية من جامعة صلاح الدين/ كلية العلوم السياسية اقليم كوردستان العراق/ اربيل

DOI:

https://doi.org/10.66026/7h1r7x91

الكلمات المفتاحية:

الصراع التركي , الصراع الإسرائيلي , سوريا , نظام الأسد.

الملخص

منذ اعتراف تركيا بإسرائيل في عام 1949، تطورت العلاقات الثنائية بين البلدين عبر الأبعاد السياسية والاقتصادية والعسكرية، رغم التوترات المتقطعة المرتبطة بالصراعات الإقليمية وقضايا الأقليات ، وقد أدى انهيار حكومة الأسد إلى خلق فراغ استراتيجي، سمح لكل من تركيا وإسرائيل بتعزيز مصالحهما في شمال وجنوب سوريا على التوالي.

تركزت أهداف تركيا على منع إقامة كيان كردي متصل جغرافياً على حدودها، وتوسيع نفوذها من خلال دعم مجموعات مسلحة مختارة، والتعامل مع أزمة اللاجئين.

أما إسرائيل، فقد ركزت على حماية أمنها القومي من خلال مواجهة النفوذ الإيراني وحزب الله، وتأمين مواقع عسكرية استراتيجية، ودعم الأقليات المحلية مثل الطائفة الدرزية.تحدد الدراسة نقاط التوتر المستمرة، وتعرض سيناريوهات مستقبلية محتملة تتراوح بين الحوار المحدود والتنسيق البراغماتي، وصولاً إلى التصعيد غير المباشر أو تحولات في النفوذ الإقليمي.

وتؤكد النتائج على أهمية الانخراط الدبلوماسي، وتنسيق الجهود الأمنية، وحلول سياسية شاملة لتخفيف حدة الصراع وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

تُظهر دراسة العلاقات التركية – الإسرائيلية أن هذه العلاقة بدأت منذ اعتراف تركيا بإسرائيل عام 1949، وشهدت تطورًا في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، مثل توقيع اتفاق التعاون العسكري عام 1996، رغم بعض التوترات التاريخية المرتبطة بدعم إسرائيل للأكراد وأزمات مثل أزمة السويس. وبعد سقوط نظام الأسد في 2024، شهدت سوريا تحولات استراتيجية أتاحتها الفرصة لكل من تركيا وإسرائيل لتعزيز نفوذهما؛ فقد سعت تركيا إلى السيطرة على الشمال السوري ومنع قيام كيان كردي متجاور مع حدودها، كما هدفت إلى دعم الفصائل الإسلامية وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين، بينما ركزت إسرائيل على حماية أمنها القومي عبر مواجهة نفوذ إيران وحزب الله، ودعم الأقليات مثل الدروز، ومواصلة الضربات الجوية الاستباقية ضد مواقع عسكرية استراتيجية.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-01-15