دور المصلحة في ضبط الرقابة الدستورية على التشريعات مقاربة تحليلية بين العراق وإيران
DOI:
https://doi.org/10.66026/sv91gk45الكلمات المفتاحية:
الأحكام الدستورية، حالات الطوارئ، الأزمات الأمنية، الأزمات الاقتصادية، الضوابط القانونية، الإشراف القضائي، المصلحة العامة، المدة الزمنية.الملخص
يتناول هذا البحث الإطار القانوني والظروف الاستثنائية التي تبرر تعطيل بعض الأحكام الدستورية، مع التركيز على حالات الطوارئ والأزمات الأمنية والاقتصادية التي قد تستدعي اتخاذ تدابير استثنائية. كما يناقش الضوابط القانونية التي يجب أن تحكم هذا التعطيل، مثل تحديد المدة الزمنية وتعزيز الرقابة القضائية المستقلة، لضمان عدم تحول الإجراءات الاستثنائية إلى أدوات دائمة تمس جوهر النظام الدستوري. يهدف البحث إلى تحقيق توازن بين حماية المصلحة العامة والحفاظ على المبادئ الدستورية في ظل الظروف الحرجة. يعتمد البحث على المنهج التحليلي القانوني، من خلال دراسة النصوص الدستورية والتشريعية ذات الصلة بتعطيل الأحكام الدستورية في حالات الطوارئ. كما يستخدم المنهج المقارن لتحليل التجارب القانونية المختلفة في التعامل مع الأزمات، مع التركيز على الضوابط الزمنية والإشراف القضائي. ويستند أيضاً إلى المنهج الاستقرائي لاستخلاص النتائج من التطبيقات العملية، بهدف تقديم توصيات تساهم في تعزيز حماية النظام الدستوري في ظل الظروف الاستثنائية.
يُظهر هذا البحث أن تعطيل بعض الأحكام الدستورية في ظل الظروف الاستثنائية، مثل حالات الطوارئ والأزمات الأمنية والاقتصادية، قد يكون ضرورة تفرضها المصلحة العامة، لكنه في الوقت ذاته يشكل تحدياً قانونياً ودستورياً يتطلب ضبطاً دقيقاً. إن غياب الضوابط الصارمة قد يؤدي إلى تجاوزات تمس جوهر النظام الدستوري وتفتح الباب أمام السلطة التنفيذية لتوسيع صلاحياتها بشكل غير مبرر. ومن هنا، فإن وضع إطار قانوني واضح ومحدد لتعطيل الأحكام الدستورية، مع ضمان الرقابة القضائية المستقلة، يُعد أمراً ضرورياً للحفاظ على التوازن بين حماية الدولة واحترام الحقوق الدستورية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


