التغريب مقابل التوطين: تحليل استراتيجيات الترجمة في النصوص الإعلامية المنشورة من الإنجليزية إلى الكردية

المؤلفون

  • دلزار زبير م. أمين جامعة صلاح الدين – أربيل / كلية التربية الأساسية / قسم اللغة الإنجليزية / ماجستير في اللسانيات
  • حيدر صابر حسن جامعة صلاح الدين – أربيل / كلية التربية الأساسية / قسم اللغة الإنجليزية / ماجستير في اللسانيات

DOI:

https://doi.org/10.66026/h4aa2a87

الكلمات المفتاحية:

التوطين؛ التغريب؛ الإعلام الكردي؛ استراتيجيات الترجمة؛ ترجمة الأخبار؛ الترجمة من الإنجليزية إلى الكردية

الملخص

تتناول هذه الدراسة استراتيجيات التوطين والتغريب في الترجمة الإعلامية الكردية باستخدام الإطار النظري لفينوتي (1995). بتوظيف تصميم بحثي مختلط، يحلل البحث 1,381 مقطعًا مرمّزًا من 35 نصًا صحفيًا منشورًا في سبع وسائل إعلام كردية (2024-2025)، مدعومًا ببيانات استبيان من 22 مترجمًا ومحررًا. تشير النتائج إلى هيمنة استراتيجية التوطين (58.07%)، تليها استراتيجية التغريب (40.12%)، ثم الاستراتيجيات الهجينة (1.81%). ويبرز الاقتراض والنسخ كإجراءين رئيسيين للتغريب، بينما يهيمن المكافئ الوظيفي والترجمة المتعارف عليها على التوطين. يختلف توزيع الاستراتيجيات بشكل كبير حسب الفئة اللغوية: فالمصطلحات التقنية تفضل التغريب (67.15%)، بينما تفضل التعبيرات الاصطلاحية التوطين (79.31%). وتؤكد بيانات الاستبيان أنماط المتن اللغوي، حيث وافق 95.45% من المشاركين على أن الإفراط في التغريب يضعف جودة الترجمة، بينما أشار 50% إلى الفجوات المعجمية كسبب رئيسي للاحتفاظ بالعناصر الأجنبية. تسهم الدراسة في تقديم أدلة تجريبية على توزيع الاستراتيجيات في سياق إعلامي للغة أقليات، وتحدد العوامل المؤسسية واللغوية والتكنولوجية التي تشكل عملية صنع القرار لدى المترجمين في سياقات الإعلام الكردي. تكمن أهمية هذه الدراسة في إسهامها في مجالٍ لم يحظَ بالدراسة الكافية في دراسات الترجمة. فبينما طُبِّقَ إطار فينوتي على نطاق واسع في الترجمة بين اللغات العالمية الرئيسية، لا يزال تطبيقه على سياقات اللغات المهمشة - حيث تختلف ديناميكيات القوة بين اللغة المصدر واللغة الهدف اختلافًا كبيرًا - أقل تطورًا. ومن خلال دراسة كيفية تعامل المترجمين الأكراد مع التوتر القائم بين سهولة الوصول والغرابة، تُسلِّط الدراسة الضوء على كيفية اختلاف استراتيجيات الترجمة عندما تفتقر اللغة الهدف إلى الدعم المؤسسي والتوحيد المصطلحي للغات السائدة. كما تُلبِّي الدراسة احتياجات عملية في المؤسسات الإعلامية الكردية، إذ يُمكن لفهم الممارسات الحالية أن يُسهم في توجيه السياسات التحريرية، وتدريب المترجمين، وجهود تطوير المصطلحات.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-05-22