العاشق الهشِ: سيمياء الإنكسار واليقين المؤجَل في شعر قبضة من أثر العاشق

المؤلفون

  • منى ملك محمد التخصص: الأدب العربي الحديث كلية التربية للعلوم الأنسانية- قسم اللغة العربية - جامعة كركوك

DOI:

https://doi.org/10.66026/azfezt35

الكلمات المفتاحية:

العاشق الهشِ, سيمياء , الإنكسار , اليقين المؤجَل , شعر قبضة , العاشق

الملخص

تستقصي هذه الدراسة الأبعاد السيميائية في ديوان "قبضة من أثر العاشق" للشاعر إبراهيم مصطفى الحمد، متخذةً من مفهوم "العاشق الهش" مدخلاً لتحليل جماليات الانكسار واليقين المؤجل. تسعى المقاربة إلى تتبع المسارات الدلالية التي تشكل هوية الذات الشاعرة، بوصفها فضاءً تتصارع فيه علامات الحضور والغياب وتتجسد فيه التجربة الإنسانية العميقة. وباعتماد المنهج السيميائي، يحلل البحث آليات تحول "الأثر" من دلالته المادية إلى رمزية وجودية تعكس تمزق الكينونة أمام حتمية الفقد والتحولات الوجودية. تخلص الدراسة إلى أن النص الشعري عند الحمد لا يقدم بوحاً وجدانياً مجرداً، بل يؤسس لنسق سيميائي معقد يرجئ اليقين ليبقى في حالة "تأجيل" مستمر، مما يمنح التجربة ألقها الدرامي وتوترها المعرفي. يعيد هذا البحث قراءة الخطاب الشعري المعاصر من منظور سيميائية الذات، مسلطاً الضوء على كيفية صياغة الهشاشة كقوة تعبيرية تتجاوز الانهزام إلى مساءلة الوجود وتحدياته.   تمثل التجربة الشعرية الحديثة انعطافة جوهرية في مسار الوعي الجمالي العربي، حيث لم يعد الشعر مجرد صياغة بيانية لمواقف مكتملة، بل تحول إلى أداة لاستكشاف القلق الوجودي وتفتيت البنى التقليدية،وفي هذا السياق، برزت مفاهيم نقدية تحاول رصد هذا التحول، وعلى رأسها مفهوما "الانكسار" و"اليقين المؤجل"، اللذان يعبران عن حالة التمزق بين الذات والعالم، وبين الرغبة في المعرفة واستحالة الوصول إلى حقيقة مطلقة..

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-05-22