أثر الذكاء الاصطناعي على الأدب الكردي وقصيدة (نوروز) ل پیره‌مێرد مثالاً.

المؤلفون

  • ديمين محمد صالح وزارة التربية / مديرية تربية ڕۆژئاوا

DOI:

https://doi.org/10.66026/wrz0w275

الكلمات المفتاحية:

الذكاء الاصطناعي , الأدب الكردي , قصيدة , نوروز , پیره‌مێرد

الملخص

في القرن الحادي والعشرين، أحدثت التطورات السريعة في التكنولوجيا والعلوم، ولا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي، تغييرًا جذريًا في نمط حياة الناس وأساليب الإنتاج والتواصل. ولم تقتصر هذه التطورات على مجالات الصناعة والعلوم فحسب، بل امتدت لتشمل مجالات الفن والأدب، مما كان له أثر بالغ على إبداع النصوص الأدبية ونشرها واستقبالها. فالأدب، بوصفه أحد أهم مجالات التعبير عن المشاعر والأفكار والهوية الثقافية، لطالما واكب التغيرات الاجتماعية والتكنولوجية. یتناول هذا البحث علميا و عميقا دور الذكاء الاصطناعي وتاثيره على الادب الكردي في عصر التطور التكنلوجي والرقمنة، مبرزا الذكاء الاصطناعي كاداة جديدة قادرة على تغيير اساليب الابداع والنشر وفهم النصوص الادبية الموجودة. ويسعى الدراسة الى تفسير كيف اثرت التكنلوجيا سلبا على روح النصوص الانسانية. فضلا عن اهمية الذكاء الاصطناعي في حفظ هذا التراث واعادة انتاجه.كما يسلط الضوء على  تراث الادب الكردي، لا سيما فيما يتعلق برقمنة النصوص القديمة وارشفتها وتسير الوصول اليها. ان الفهم الاعميق لمعنى النص ومحتواه يمكن ان يتيح فرصا جديدة لتطوير الادب الكردي ولكن في الوقت نفسه، يجب استخدامه بحذر ومسؤولية في البحوث المستقبلية في هذا المجال. استخدمنا المنهج الوصفي التحليلي لشرح الموضوعات بطريقة علمية.  سؤال البحث: ما هو نطاق ومبادئ الذكاء الاصطناعي؟ ما هو أثر هذه التقنية على الأدب؟ وما هو أثرها على الأدب الكردي؟ يجيب جوهر هذه الدراسة على هذه الأسئلة.  لذا، نعتقد أن هذه الدراسة ستسد ثغرة في المكتبة الكردية، وستكون مرجعًا للقارئ للتعرف على هذا الموضوع. نسعى في هذه الدراسة إلى توضيح مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على الأدب، ولا سيما الأدب الكردي.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-05-20